• الأربعاء 07 رمضان 1439هـ - 23 مايو 2018م

الفريق التاسع

صحوة اجتماعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 14 يناير 2013

أشارت دراسات وبحوث علمية متعددة إلى أثر تفريغ الطاقة من خلال التشجيع في الملاعب على حياة الفرد والأسرة والمجتمع، وأكدت هذه الدراسات إيجابية ممارسة هذا النوع من تفريغ الطاقة، فيما أشارت دراسة سويدية أخرى إلى أن حضور المرأة إلى مدرجات ملاعب كرة القدم بكثافة ساهم في تحسين ألفاظ المشجعين، ويقلل نسبة الألفاظ النابية والكلام الجارح.

لو ألقينا نظرة على المسابقات المحلية العراقية في كرة القدم، لوجدنا الملاعب تكتظ بالمشجعين الذكور، ولكل فريق مشجعين يحرصون على دعمه معنوياً .. يهتفون له ويرفعون معنويات لاعبيه في جميع المنافسات، ويسافرون معه بعيداً بسبب حبهم الجارف لمدنهم ولفرقهم التي تمثل هذه المدن التي تريد أن ترفع من شأنها من خلال هذه اللعبة الشعبية.

مثلما يتبارى اللاعبون على المستطيل الأخضر في الأداء الجماعي وتقديم المهارات الفردية، يتبارى المشجعون من خلال الأداء الجماعي وصياغة الأهازيج والأشعار التي تليق بفرقهم وبألوانهم.

اعتمد أداء الجماهير الكروية داخل العراق على الموروث الشعبي العراقي، في صياغة الأهازيج، وصناعة البهجة على المدرجات، لكنه في الفترة الأخيرة انحرف وخرج عن النص، وتحول إلى معول هدم، بعد أن برزت الألفاظ النابية والشتائم ضد جميع عناصر اللعبة، من مدربين ولاعبين وحكام وإداريين.

إن القلة التي تعتمد على هذا النوع بدأت تؤثر على عملية التشجيع على مدرجات الملاعب العراقية، وصار لها تأثيرها السلبي على مجريات الأمور، وقد تتحول إلى ظاهرة خطيرة تهدد سلامة الملاعب العراقية.

الجمهور العراقي الذي يشجع المنتخبات الوطنية في الخارج، يختلف تماماً عن جمهور الداخل من حيث التشجيع، بسبب الحضور العائلي والمشاركة الفاعلة للمرأة العراقية في هذا الدعم، حيث يأتي تشجيع المنتخبات العراقية التي تخوض مبارياتها في الخارج بدافع وطني بحت مصحوباً بحب هذه اللعبة وبدعم نجومها من أجل أن يبقى اسم العراق عالياً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا