05:17    جيش بوركينا فاسو: كومباوري لم يعد في السلطة    

بحجم استثمار يصل إلى 200 مليون درهم

إطلاق القمر الصناعي «دبي سات 2» العام المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 مايو 2011

يوسف العربي

تطلق مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة “إياست” القمر الصناعي “دبي سات 2” خلال الربع الأخير من العام 2012، بحسب أحمد عبيد المنصوري، المدير العام للمؤسسة.

وقال المنصوري إن إطلاق “دبي سات 2” سيتم في مقدمة مجموعة من الأقمار الصناعية التي سيحملها إلى الفضاء صاروخ “دنيبر” من قاعدة ياسني كوزمودرم الموجودة بروسيا.

وبين المنصوري خلال المؤتمر الذي عقد بدبي أمس للكشف عن التفاصيل التقنية والتصاميم النهائية لثاني قمر صناعي للاستشعار عن بعد بالدولة، أن إجمالي حجم الاستثمار في مشروع “دبي سات2” تصل إلى نحو 200 مليون درهم شاملة التصميم الهندسي والتصنيع والتأمين.

وكانت مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة أطلقت في شهر يوليو من عام 2009 القمر الصناعي “دبي سات1” الذي يوفر صوراً تستخدم في العديد من التطبيقات.

وتتميز هذه الصور بالجودة والدقة العالية.

وتساهم تلك الصور في استكمال قاعدة بيانات نظام المعلومات الجغرافية واستخدامها في دراسات لرصد التغيرات البيئية المختلفة والمساهمة في ادارة الكوارث الطبيعية بأنواعها، إضافة إلى دراسة جودة المياه في منطقة الخليج العربي.

وحول التحسينات التقنية في “دبي سات2 “مقارنة بالقمر الصناعي “دبي سات1”، أشار المنصوري إلى أنه تم زيادة سرعة تبادل البيانات بين القمر الصناعي والمحطة الأرضية من 30 ميجابت بالثانية، لتصل إلى 160 ميجابت بالثانية، فضلاً عن زيادة المساحة المقطعية التي يغطيها القمر خلال مروره في اليوم الواحد من 12000 كيلو مترمربع إلى 17000 كيلو مترمربع

وأشار إلى أن وزن القمر وصل إلى 300 كيلوغرام وبحجم مترين في الطول ومتر ونصف المتر في العرض عن سابقه، وفيما يتعلق ببعد القمر عن الأرض ومداره، أوضح المنصوري أنه تم تعديل ارتفاع القمر الصناعي إلى 600 كيلو متر فوق سطح الأرض، مقارنة بـ690 كيلومتراً لـ”دبي سات-1”.

ولفت إلى أنه تم ضبط القمر الجديد اتجاه دوران القمر حول الأرض، ليبدأ من الشمال إلى الجنوب، الأمر الذي يسمح بتغطية شاملة لدولة الإمارات، وذلك لما له من فائدة في إجراء بعض المسوح والبحوث العلمية المختلفة.

وقال المنصوري إن العمر الافتراضي للقمر الصناعي “دبي سات 2” يتراوح بين 5 و8 سنوات، فيما تتوقع المؤسسة أن يتم استرداد الاستثمارات في فترة زمنية تتراوح بين ثلاث وأربع سنوات، لافتاً إلى أنه سيتم بيع الصور التي يلتقطها القمر الصناعي للجهات الحكومية والشركات والمؤسسات المعنية.

وذكر أن مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة تعتزم إطلاق المزيد من الأقمار الصناعية خلال السنوات المقبلة، لافتاً إلى أن تحديد نوعية الأقمار الصناعية ومواعيد إطلاقها يعتمد على دراسات الجدوى المستفيضة التي تجريها المؤسسة للوقوف على الاحتياجات الفعلية للسوق.

وأكد أن استثمار المؤسسة في تدريب وتأهيل فريق المهندسين الإماراتيين يعد أهم إنجاز قامت به المؤسسة في مشروعها “دبي سات-1” الذي أطلق عام 2009، مشيراً إلى أن المهندسين المتخصصين أصبحوا أكثر ثقة وتصميماً وعزماً على النجاح في التجربة الثانية في كل مراحلها.

وأضاف “يأتي مشروع “دبي سات-2” تتويجاً لطموحات وتطلعات القيادة الرشيدة وأهدافها السامية في تعزيز المعرفة والتطور التقني لأبناء الوطن واحتضان أحدث الإنجازات في هذا المضمار وتسخيرها في تحقيق رقي وتطور الدولة”.

من جانبه، قال المهندس سالم حميد المري، مدير إدارة برنامج الفضاء بالمؤسسة: “ركز فريق العمل من المهندسين الإماراتيين، خلال مراحل الدارسة والبحث الخاصة بدبي سات -2، على تحقيق أقصى استفادة ممكنة من التجربة الأولى مع دبي سات-1، والتعلم من التحديات التي واجهتهم، إلى جانب التركيز على تقديم أفضل الخدمات لجميع شركاء المؤسسة، ودعم مسيرة البحث العملي والتقدم التقني بكل كفاءة واحترافية”. وكانت مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة “إياست” قد وقعت في مطلع العام الحالي عقداً مع شركة الفضاء الدولية الروسية “كوزموتراس” بهدف إطلاق “دبي سات-2” إلى الفضاء الخارجي.

وقال المهندس عمران أنور شرف، نائب مدير إدارة برنامج الفضاء بالمؤسسة، إن التجربة الثانية في تطوير القمر الصناعي منحتنا مزيداً من الثقة في تطوير التقنيات، وفتحت لنا المجال في المساهمة في نقل المعرفة للدولة.

ويعتبر مشروع دبي “سات-2” برنامجاً تطويرياً مشتركاً بين مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة “اياست” وشركة ساتريك إنيشيتف بكوريا الجنوبية.

ويشارك في المشروع مهندسون إماراتيون يصل عددهم الى 16 مهندساً يعملون في كوريا حالياً على تصميم القمر الصناعي الثاني وتطويره وإجراء الاختبارات اللازمة كافة لعملية الإطلاق.

وازدادت نسبة مشاركة الكوادر الوطنية في هذا المشروع عن مشروع دبي سات-1 بنسبة 100%.

ومن جهته، أشار المهندس عامر محمد الصايغ، نائب مدير إدارة برنامج الفضاء بالمؤسسة، إلى أن ما يميز القمر دبي سات-2 هو التقدم البارز في مشاركة المهندسين الإماراتيين من خلال تطوير وتحديث الأجهزة والتقنيات والقيام ببحوث ساهمت بشكل مباشر في تحديد التصاميم والتطبيقات، بالإضافة إلى المبادرة بدعم التعاون مع مؤسسات عالمية مثل وكالة الفضاء اليابانية لاضافة التقنيات الحديثة.

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعتقد أن شركات إدارة العقارات تعرض أسعار إيجارات مناسبة في أبوظبي؟

نعم
لا