• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بروفايل

فيدال.. «التجربة 11»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 أكتوبر 2016

دبي (الاتحاد)

عاش الإسباني أليكس فيدال حلماً جميلاً، لكنه لم يكتمل، بل تحول الحلم إلى كابوس، فقد حصد مع إشبيلية لقب يوروبا ليج الموسم الماضي، وانتقل بعد ذلك بأيام إلى صفوف البارسا، واكتملت الفرحة الكبيرة بقرار فيثينتي دل بوسكي الذي استدعاه إلى المنتخب الإسباني.

وعلى الرغم من الانتقال إلى البارسا الصيف قبل الماضي، ظل بعيداً عن الأضواء بسبب قرار الفيفا بمنع البارسا من التعاقد مع لاعبين جدد، ما أبقى فيدال مجمداً حتى يناير الماضي، ليبدأ فيما بعد الظهور مع الفريق الأول، ولكنه عانى كثيراً صعوبات كبيرة في التكيف على الرغم من أنه من مواليد كتالونيا.

وتواصلت معاناة فيدال، بعدما قرر لويس إنريكي إبعاده عن التشكيلة الأساسية، ولم يشارك منذ بداية الموسم الحالي إلا في مباراة واحدة، ما يؤكد فشله في تعويض داني ألفيش الذي رحل إلى اليوفي بعد سنوات من التألق في مركز المدافع الأيمن للبارسا. واللافت في مسيرة ألفيش مع الفريق الكتالوني أنه كان مدافعاً وجناحاً وصانعاً للأهداف، ويكفي أنه أكثر من وضع بصمته على أهداف ليونيل ميسي، إلا أن فيدال لم ينجح في سد الفراغ الذي تركه ألفيش.

فيدال يقترب من الرحيل عن البارسا، وعلى الأرجح سيكون الشتاء المقبل موعداً لانتقاله إلى صفوف فريق آخر، ليتذكره تاريخ البارسا باعتباره صفقة لم يكتب لها النجاح لأسباب مجهولة، فقد كلف فيدال خزائن النادي الكتالوني 18 مليون يورو، وسبق التعاقد معه ضجة هائلة، ولكنه لم يقدم ما يشفع له.

فيدال البالغ من العمر 27 عاماً يتمتع بموهبة لافتة، ولكنه لم يعرف يوماً الاستقرار، فقد تنقل بين 8 أندية وأكاديميات كروية في مراحل الناشئين، من بينها البارسا والريال وإسبانيول، وخاض 10 تجارب احترافية منذ العام 2007، ما يؤكد أنه لا يملك القدرة على التكيف والبقاء في فريق بعينه فترات طويلة. ويترقب فيدال الفرصة المقبلة ليخوض التجربة الـ11 في أقل من 10 سنوات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا