• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

كافو: توتي بطل حقيقي.. والإدارة قضت على «ميلان بيرلسكوني»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 أكتوبر 2016

القاهرة (الاتحاد)

انتهز النجم البرازيلي المخضرم كافو فرصة وجوده في العاصمة الإيطالية روما للمشاركة في «مباراة خيرية للسلام» أقيمت تحت رعاية بابا الفاتيكان أمس، كي يتحدث عن الكرة الإيطالية التي شهدت أجمل فترات مشواره الكروي و«الكالتشيو»، الذي يتابعه باهتمام بالغ، ويراقب أنديته، بعدما عاصر نجوماً عظاماً فيه خلال السنوات الست التي أمضاها لاعباً في صفوف فريق روما.

وقال كافو في تصريحاته للصحفيين في روما، إنه منبهر باستمرار النجم الإيطالي فرانشيسكو توتي في الملاعب حتى الآن، وهو الذي تجاوز الأربعين من عمره، وأضاف اللاعب الذي زامل النجم الإيطالي الهداف في روما: توتي يعرف جيداً متى ينبغي عليه أن يتوقف عن اللعب ويعتزل، وإذا كان ما زال يلعب حتى الآن، فذلك راجع إلى كونه يشعر بأنه قادر على تقديم المزيد. وتابع كافو - بطل مونديال 1994 ومونديال 2002 مع منتخب «السامبا» البرازيلي، قائلاً: توتي هو الأكثر خبرة وحنكة.. هو البطل والقائد.. ولا يفكر في أنه عقبة أمام اللاعبين الشباب، بل يعتبر نفسه قدوة لهم وإذا كان يمكن وصفه بأنه بطل حقيقي باستمراره في الملاعب حتى ما بعد الأربعين، فعلى الشباب أن يتخذوا منه نموذجاً يحتذى به. وفي ختام حديثه عن ناديه السابق روما، قال كافو: أتمنى أن ينهي «ذئاب» روما الدوري هذا الموسم على أفضل ما يكون، حتى وإن كنت أعتقد أن فريق يوفينتوس يتفوق على الجميع حتى الآن في الدوري الإيطالي وكأنه فريق من كوكب آخر!.

وعن فريق «ايه سي ميلان» الذي سبق أن لعب له أيضاً، قال كافو: أتمنى أن يتمكن هذا الفريق من العودة إلى سابق مستواه، وأن ينافس بقوة في قمة الدوري الإيطالي والبطولات المختلفة، ولكن لا بد أن أقر حقيقة أن «ميلان بيرلسكوني» كان فريقاً آخر ولم يعد له وجود بسبب الإدارة الحالية التي أراها مختلفة تماماً.

ولعب كافو المولود في 7يونيو 1970 «46 عاماً» لأندية ساوباولو وريال سرقسطة وبالميراس وروما وايه سي ميلان، بينما لعب مع منتخب بلاده 142 مباراة دولية سجل خلالها خمسة أهداف، وكان كابتن منتخب البرازيل الفائز بكأس العالم 2002.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا