• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«شل» و«توتال» تؤجلان مشاريعهما في غرب أفريقيا لخفض التكاليف

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 23 مايو 2015

حسونة الطيب

أجلت كل من رويال دوتش شل وتوتال الفرنسية، مشاريع نفط بحرية بمليارات الدولارات في غرب أفريقيا، كجزء من الجهود التي تبذلها الشركتان لتقليص التكاليف وادخار السيولة النقدية، في أعقاب تدني أسعار النفط. وأرجأت شل، قراراً استثمارياً بشأن مشروع بونجا ساوث ويست في نيجيريا، الذي تقدر كلفته بنحو 12 مليار دولار. ومن جانبها، أجلت توتال البت في أمر قرارها النهائي المتعلق بمشروع زينيا 2، التابع لحقل بازفلور البحري في أنجولا.

ويعكس المشروعان، الأمل الذي يحدو شركات النفط الكبيرة في أن تشكل مياه غرب أفريقيا، مصدراً رئيسياً لإنتاج النفط في المستقبل، بيد أن عمليات التأجيل ربما توفر لهما بعض الوقت للتمكن من خفض التكاليف.

ونتجت هذه العمليات، في أعقاب موجة قوية من خفض التكاليف في مختلف أرجاء القطاع، حيث خفضت الشركات الكبيرة إنفاق رأس المال بنسبة تراوحت بين 10 و15% خلال العام الجاري، في الوقت الذي تسعى فيه للتصدي للتراجع الكبير في أسعار النفط الذي تجاوز 40% منذ الصيف الماضي. وتبذل هذه الشركات، جهوداً كبيرة لجلب التكاليف للمستويات، التي تجعل إنتاج النفط مجدياً.

ويتضمن مشروع شل في نيجيريا، واحدة من أكبر منصات الإنتاج العائمة في العالم. وأعقب قرار شل بتأجيل الحكم النهائي المتعلق بالاستثمار في حقل بونجا، الخطوة التي اتخذتها في يناير الماضي بالتخلي عن الخطط الخاصة بواحد من أكبر مصانع البتروكيماويات في العالم، المشروع الذي تقدر تكلفته بنحو 6,5 مليار دولار مع شركة قطر للبترول.

وتعتقد توتال، التي تملك حصة قدرها 12,5% في حقل بونجا، أن إنفاق رأس المال في زينيا 2، عالٍ للغاية بالمقارنة مع مستوى احتياطي الحقل البالغ 78 مليون برميل من مكافئ النفط. ويثير ذلك بعض التساؤلات حول مدى موافقة شركات النفط، على تعيين عمال وموردين محليين في هذه المشاريع المقترحة. ويقول باتريك: «نحن في حاجة لاستغلال هذه الفرصة معاً، بُغية الوصول لتكاليف يصبح معها الإنتاج مجدياً من الناحية الاقتصادية».

نقلاً عن: فاينانشيال تايمز

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا