• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

روسيف غاضبة من انتقادات «الفيفا» للتنظيم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 يونيو 2014

اعتبرت الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف، أن تعليقات وشكاوى الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) من المشكلات التنظيمية لمونديال كرة القدم بالبرازيل 2014 «واهية».

وأكدت روسيف في مقابلة مع شبكة (بانديرانتيس) التليفزيونية، أذيعت الثلاثاء الماضي «غير صائبة الطريقة التي يكون فيها بلد يستضيف الكأس، مجبراً على الاستماع إلى اعتبارات واهية تتعلق به وبسيادته»، وكشفت روسيف عن ضيقها من التصريحات التي أدلى بها مؤخراً السكرتير العام للفيفا جيروم فالكه الذي أعرب عن اعتقاده بأنه بالنسبة للدولة المضيفة يعد نجاح المنتخب الوطني في المونديال أكثر أهمية من النجاح في تنظيم الحدث. وكان فالكه قد قال في مقابلة نشرتها مطلع هذا الأسبوع صحيفة (أو جلوبو) «أعرف أنه مهم جداً للبرازيل التأهل إلى المباراة النهائية، ربما حتى أكثر من النجاح في تنظيم البطولة»، وعندما سئلت عن جملة فالكه، أكدت روسيف أنها «منذ وقت طويل جداً» لم تعد تتفق مع «تصريحات مختلفة» للرجل الثاني في الفيفا، وأكدت أن البرازيل «لديها مقومات لتنظيم أفضل كأس عالم من حيث التنظيم».

وفي المقابلة نفسها، أكدت الرئيسة البرازيلية أنها لن تتسامح مع «أي نوع من الفوضى» خلال المونديال الذي سيقام خلال الفترة من 12 يونيو إلى 13 يوليو، وقالت: «لن نقبل أن تكون هناك أي فوضى تستهدف منع الأشخاص من متابعة المونديال». ووفرت الحكومة البرازيلية لهذا المونديال أكبر عدد من القوات الأمنية في تاريخ البطولة، حيث أعلنت عن تعبئة 150 ألف جندي وشرطي، فضلاً عن 20 ألف عنصر خاص لتأمين 12 مدينة تستضيف الحدث.

وقالت روسيف «نحن نعمل بشكل مكثف من أجل أن يتمتع رؤساء الدول والحكومات الذين سيأتون لزيارتنا والوفود والجماهير والسائحون ومحبو كرة القدم، بظروف أمنية جيدة»، مؤكدة في المقابل أنها لا تسعى لمنع الاحتجاجات الشعبية، وقالت «المظاهرات مشروعة تماماً، ما ليس مشروعاً ولا ديمقراطياً تدمير الملكية الخاصة أو العامة، وإزهاق الروح، لأن الأمر يكون جريمة في تلك الحالة».

(ريو دي جانيرو - د ب أ)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا