• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

المحاضر الدولي الكويتي بدر عبد الجليل:

المدرب الخليجي ضحية «صراع خفي» مع إدارات الأندية والاتحادات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 يونيو 2014

أمين الدوبلي (أبوظبي)

أكد المحاضر الدولي، المدير الفني لاتحاد الكرة الكويتي، بدر عبد الجليل، أن الإمارات تنتظر حدثاً مهماً في الوقت الحالي، وهو تخرج 28 مدرباً لكرة القدم من أبناء الدولة حاصلين على الرخصة A، ومؤهلين لقيادة الفرق الأولى في الأندية والمنتخبات، مشيراً إلى أن تدريب وتأهيل المدربين المواطنين أمر في منتهى الأهمية، وهو يشبه تدريب وتطوير اللاعبين الناشئين، فإذا أردت أن تؤهل لاعباً مميزاً، فأنت تحتاج إلى مدرب مميز، والمدرب المميز يحتاج إلى تعليم وتدريب متميزين.

وقال المونديالي الكويتي بدر عبد الجليل في تصريحاته لـ «الاتحاد» على هامش إشرافه على الدورة التدريبية للمدربين في الإمارات، ممثلاً للاتحاد الآسيوي: «الاتحاد الدولي يوجه مبالغ هائلة للصرف على تطوير المدربين، فهو يخصص 170 مليون دولار سنوياً لهذا الغرض، ويوجه الاتحاد الآسيوي أيضاً مبالغ كبيرة للموضوع نفسه، فالاتحاد الآسيوي وحده ينظم سنوياً أكثر من 700 دورة في مختلف الفئات الأربع، كما ينظم الاتحاد الدولي أكثر من 4000 دورة تأهيل للمدربين في العام».

وعن المهارات التي يكتسبها المدربون في الرخصة (A)، قال عبدالجليل: «المرحلة (C) تركز على تعريف المدرب بمهارات اللاعب الناشئ، وكيفية توظيفها بالشكل الصحيح، والرخصة (B) تكسب المدرب خطط لعب فرق الصغار والناشئين، أما المرحلة (A) فهي تكسب المدرب مهارات التكتيك لفريق الشباب والفريق الأول، والموضوعات موزعة بالترتيب، وفي الرخصة (A) أيضاً هناك موضوعات مهمة أخرى نركز عليها مثل علم النفس، والطب الرياضي، وكشف المنشطات، بالإضافة إلى المستجدات التي تمثل 40% من الناحيتين العملية والنظرية».

وتحدث عبدالجليل عن عدد ساعات التدريب للمدربين في الرخصة (A)، وقال: «في هذه الدورة أمضينا أكثر من 170 ساعة عمل بين العملي والنظري على مدار 28 يوماً، ويملك المدربون الحاصون على الرخصة المؤهلات للحصول على فرص التدريب في فرق الشباب والفريق الأول بالأندية والمنتخبات، لكنهم أيضاً مطالبون بممارسة عملهم باحترافيه، وبالنسبة للوائح الاتحاد الآسيوي فإنها تقول إنه يسمح للمدرب الحاصل على الرخصة A بتدريب الفريق الأول في دوري المحترفين، وله الحق في قيادة الفريق الأول في دوري الأبطال الآسيوي حتى عام 2017، وهو مطالب خلال تلك الفترة بأن يحصل على رخصة الـ «PRO»».

وقال: «ما ينقص المدربين الخليجيين من أجل الوصول إلى العالمية واختراق حدود المحلية، هو فقط التعليم والفرصة، فالمدرب لا بد أن يطور نفسه بشكل مستمر، ولن يطور نفسه إلا إذا حصل على الفرصة من الأندية والاتحادات، وتبادل المعلومات مع المدربين الأجانب الكبار، من خلال ورش العمل والظهور معهم، ونحن في منطقة الخليج نحتاج لعمل دورات مجمعة لمدربي الخليج مع بعضهم البعض، لتبادل المعلومات والخبرات، وإتاحة الفرصة للمنافسة القوية، وللأسف فإن الاتحادات الخليجية فشلت في توفير ذلك». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا