• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بموازاة معرض «100 قطعة فنية تحكي تاريخ العالم»

حوار الموت.. شغل بال حضارات العالم القديم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 يونيو 2014

جهاد هديب (أبوظبي)

أقام متحف زايد الوطني – هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة مساء أمس الأول في موقعه في منارة السعديات (المنطقة الثقافية) ندوة نقاشية حملت العنوان “الحياة ما بعد الموت” تحدثت فيها الإنجليزية بيكي ألين المنسقة الفنية في المتحف البريطاني وذلك في إطار البرنامج الثقافي الذي تقيمه الهيئة بموازاة معرض “100 قطعة فنية تحكي تاريخ العالم” الذي تنظمه الهيئة بالتعاون مع المتحف البريطاني.

بدءا، فإن الندوة التي قدمتها ألين، منسقة المعرض ذاته أيضا، يمكن وصفها بأنها تنتمي إلى “فلسفة” تاريخ الفن التي ترتكز بالأساس على البحث في المعتقدات والأفكار البشرية الأولى حول الوجود وأسئلته بناء على قراءات للقطع الفنية، التي هي لقى وأحافير جرى العثور عليها هنا أو هناك من حضارات العالم “القديم”، حيث إن هذه القراءات ترتكز بالأساس على أسس أركيولوجية وليس على النصوص وحدها فقط.

وأوضحت بيكي ألين أن الحديث عن الأفكار والمعتقدات سوف يكون في صيغة مقارنة بين القطع الفنية الموجودة في “100 قطعة فنية تحكي تاريخ العالم” التي تنتمي إلى مختلف حضارات العالم القديم تقريبا، وذلك بدءا قراءة توابيت مصرية وانتهاء بأخرى تنتمي إلى إحدى الحضارات الأفريقية القديمة، التي عثر عليها في غانا.

وأشارت إلى أن المعرض هو احتفال بعلاقة الإنسان بما بعد الموت أو بالحياة الأخرى، إذ تروي هذه القطع الفنية، التي عثر عليها جميعا في قبور لموتى من مختلف الحضارات القديمة في العالم، الكثير من القصص والحكايا التي تسردها شخوص نتعامل معها اليوم باعتبارها شخوصا. لافتة الانتباه إلى أن الأولى من بين الثقافات في العالم التي نظرت إلى العلاقة بين الإنسان والحياة ما بعد الموت كانت المصرية القديمة وما جاءت به بسبب ما لديها من معتقدات ارتبطت بها طقوس على هذا الصعيد.

كان ذلك عبر قراءتها توابيت المومياوات والنقوش التي تضمنتها، إذ إن هذه الصيغة الراقية من الفن والحرفية والكمال الذي وجدت عليه هذه المنحوتة تشير إلى أن صاحبها لم يستخدمها قبل الموت بل هي أعدت لهذا الغرض بالذات أي أن ترافق الميت في رحلته ما بعد الموت، هذه الفكرة التي شغلت بال الحضارات الإنسانية على مدى قرون طويلة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا