• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

كتبها شرشر وأخرجها حسن عبدالسلام

سعيد صالح يعيش عصر «كعبلون»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 أكتوبر 2016

القاهرة (الاتحاد)

«كعبلون».. مسرحية غنائية استعراضية سياسية، حققت نجاحاً كبيراً وقت عرضها عام 1985، وبسبب قسوة الرقيب، تم تغيير المكان الذي تدور فيه الأحداث إلى بلد تسمى «كعبلون» وتم الانتقال بالزمن إلى عصر متأخر قليلاً عبر موتيفات الديكور والملابس.

بدأت المسرحية بالتفاف العامة حول الراديو يسمعون المغني «حمدون السايح» الذي يعارض السلطة من خلال أغانيه، لدرجة أنها ضاقت به ذرعاً وأدخلته السجن، فتصل أغانيه إلى قصر الحكم، وتتعلق بها «فل الفل» ابنة الحاكم السابق للبلاد، وابنة «برقاش الكبرى» زوجة الحاكم الحالي للبلاد «نهاش الأول»، ويعلن كبير البصاصين عن وجود طابورين، واحد يقف فيه خطاب «فل الفل»، والثاني للمنتظرين الحصول على تصاريح الرحيل من البلاد، ويحاول «نهاش» استمالة قلب «فل الفل»، والتي هي في مقام ابنته، ولكنها تصده بقوة، فيطلب من وزير الحرب والحدود، التقدم لخطبتها، وبعد عدة أسئلة تطرده من المجلس الذي يقتحمه شخص يطلب الحصول على ختم الخروج من البلاد، فتحايل على طابوره الطويل، ووقف في طابور الخطاب القصير بسبب الشائعات التي أصدرها «نهاش» عن دمامتها وقبحها، طمعاً فيها لنفسه، وفي مواجهة بين هذا الشخص و«نهاش»، نكتشف أن «نهاش» وصل لسدة الحكم عن طريق التآمر والشر، بينما تطلب «فل الفل» من الشخص أن يجيب على سؤال والدها فربما يفوز بزواجها، ونكتشف أنه هو «حمدون السايح» المغني الذي يطلب الحاكم رأسه بسبب أغانيه، وتتمكن «فل الفل» من حمايته من بطش الحاكم باعتباره أحد الخطاب، وتسأله السؤال المرتقب «العقل فين؟». إلا أن «حمدون» يطلب مهلة للإجابة على السؤال، فيمنحه الحاكم ختم الخروج من البلاد، إضافة إلى 90 يوماً فرصة للرجوع بإجابة السؤال، ورغم حصول «حمدون» على تصريح الخروج، والذي يعد أمله الوحيد في النجاة من بطش السلطة ويعد بداية جديدة له، فإنه يصر على الطواف في الأرض ليتمكن من الحصول على الإجابة الصحيحة، وخلال الرحلة يقابل أحد الأشخاص، فيبيعه ثلاث حكم مقابل ثلاثة الجنيهات التي تعد رأس ماله وكل ثروته، ويصل أخيراً للإجابة الصحيحة، وهي «العقل في الصبر»، وكانت المسرحية فرصة كبيرة لسعيد صالح الذي أنتجها من خلال فرقته التي قام بتأسيسها، وحملت عنوان «فرقة مصر المسرحية» لإبراز قدراته الغنائية والتلحينية إلى جانب قدراته التمثيلية والكوميدية الفذة، حيث قام بتلحين وغناء عدد من الأغنيات التي قدمها ضمن سياق الأحداث لكبار الشعراء، ومنها: «يا أم العروسة» و«لما يبقى القلب صادق» من كلمات الشاعر فؤاد حداد، و«انا اتلهيت وخدل زندي» لبيرم التونسي، و«السجن» و«مسافر مسافر»، و«ممنوع من السفر»، و«بحبك يا مصر» لأحمد فؤاد نجم، وشارك في بطولة المسرحية التي كتبها محمد شرشر كل من محمد وفيق، وسعيد طرابيك، وأحمد عقل، ونهير أمين، وسحر رامي، وعهدي صادق، ومصطفى القسط، وثريا إبراهيم، بالاشتراك مع عبدالحفيظ التطاوي، وأخرجها حسن عبدالسلام.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا