• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

استمر تصويره 3 سنوات لمرض العندليب

«معبودة الجماهير».. رائعة حليم وشادية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 أكتوبر 2016

القاهرة (الاتحاد)

«معبودة الجماهير».. فيلم رومانسي غنائي اجتماعي درامي مهم، يمثل واحداً من أروع وأفضل الأفلام التي قام ببطولتها عبدالحليم حافظ، ولا يزال يحقق جماهيرية كبيرة رغم تقديمه قبل نحو 50 عاماً.

دارت أحداثه حول الممثل والمطرب الشاب «إبراهيم» الذي يواجه صعوبات كبيرة في بداية مشواره الفني، ويعيش في حي شعبي فقير، ويحب من طرف واحد المطربة الشهيرة «سهير» نجمة الفرقة التي يعمل بها، وأثناء البروفات يكتشف أنها تكن له نفس المشاعر، ويقرران الزواج وسط دهشة الجميع، لكن هذا الزواج يؤرق مدير الفرقة، فيسعى للإيقاع بينهما، وتفاجأ في ليلة عقد القران بامرأة تدعي أنها زوجة «إبراهيم» وأنها أنجبت منه، فتقرر فسخ الزواج، ويأفل نجمها نتيجة لأحزانها، بينما يصر «إبراهيم» على الصعود فنياً، ويصبح من مشاهير المطربين، لكنه لا ينسى حبه لها، وترى ذات يوم صورة المرأة التي ادعت أنها زوجة «إبراهيم»، وتعرف أنها ممثلة، وتسعى لمقابلة حبيبها الذي يصدها، وتلجأ لأهل حارته وجيرانه، فيقومون باختطاف المخرج الذي يصرح بالحقيقة أمامه، فيسرع إليها ويعلن عودته إليها أمام الجماهير.

وكان الفيلم ثالث تعاون بين حليم وشادية بعد فيلمي «لحن الوفاء» 1955، و«دليلة» 1956، واستغرق تصويره 3 سنوات، بسبب ظروف مرض حليم، واضطراره للسفر إلى لندن بين فترة وأخرى للعلاج، وهو الأمر الذي تسبب في ظهور شادية بإطلالات مختلفة وأشكال متعددة.

وحكت شادية في العديد من حواراتها قبل اعتزالها الفن عام 1986، أنها كانت تقوم بتعليم حليم قيادة الدراجة، من أجل تصوير مشاهد أغنية «حاجة غريبة» ولأنه لم يكن متمرّساً، فقد كانا كثيراً ما يسقطان بالدراجة، الأمر الذي تسبب لها في إصابات وجروح، وأشارت إلى أنها كانت تضطر إلى تفصيل فستانين للموديل الواحد، حتى تكمل مشاهد زاد فيها وزنها، ولفتت إلى أن الفيلم رغم أنه كان آخر تعاون بينهما، فإن علاقة الصداقة بينهما ظلت قوية حتى وفاته 1977، أما الكاتب مصطفى أمين فذكر أن قصة الفيلم جاءته وهو يصطحب شادية وحليم في زيارة للإسكندرية، وعرضها عليهما، وأنهما صمما على تقديمها رغم تعرضه للسجن كنوع من الوفاء له.

وشارك في بطولة الفيلم الذي عرض في 9 يناير 1967 إلى جانب حليم وشادية، كل من فؤاد المهندس، ويوسف شعبان، وحسن فايق، ومحمد رضا، وزينات صدقي، وشفيق نورالدين، وأبوبكر عزت، وأحمد الحداد، وزين العشماوي، وجورج سيدهم، وحسين إسماعيل، وأحمد فرحات عن فكرة لمصطفى أمين وقصة سينمائية ليوسف جوهر وسيناريو حلمي حليم وحوار محمد أبو يوسف، وأنتجه وأخرجه حلمي رفلة، وغنى حليم فيه خمس أغنيات من كلمات مرسي جميل عزيز، وحسين السيد، وكامل الشناوي، وألحان محمد الموجي، وكمال الطويل، ومنير مراد، ومحمد عبدالوهاب، ووزعها علي إسماعيل، وأندريا رايدر، وهي «أحبك»، و«بلاش العتاب»، و«جبار»، و«حاجة غريبة»، و«لست قلبي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا