• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

يُعرض في رمضان على شاشة «أبوظبي الإمارات»

«مسكنك يوفي» دراما خليجية رومانسية لا تخلو من الألم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 يونيو 2014

سعياً منها لإطلاع كافة المشاهدين الإماراتيين والخليجيين على أبرز محطات دورة برامجها الرمضانية، أعلنت قناة أبوظبي الإمارات أنّها ستبدأ شهر رمضان المقبل عرض المسلسل الجديد «مسكنك يوفي»، وهو دراما خليجية يمكن للمشاهدين متابعتها طيلة الشهر الفضيل.

ولعلّ العنوان الآخر الذي يصحّ إطلاقه على هذا المسلسل هو «حبٌ في مهب الريح»، ذاك أنّ حكايته تبدأ في ليلة عاصفة وغزيرة المطر كالتي يشهدها شتاء منطقة الخليج العربي أحياناً. وفي تلك الليلة، يسارع «راشد»، الملاكم الشاب الذي يشارف الثلاثينيات من عمره، إلى الهرب بسيارته كي لا يُحبس في مكانه من جرّاء الأمطار والوحول. لكنّ أمّاً في عشرينيات العمر وطفلتها الصغيرة تخطوان من أمام سيارة راشد في لحظة غفلة، من دون أن تكون في وسعه حيلة لتفاديهما. وتحصل المأساة إذ يصدمهما معاً، ثم يصطحب الطفلة إلى المستشفى لكنها تفارق الحياة هناك، ما يشعره بتأنيب الضمير، قبل أن يكتشف لاحقاً أنّ والدتها «راوية» أيضاً رقيدة العناية المركّزة نتيجة الحادث.

ويقف راشد إلى جانب راوية ويساندها في محنتها، لكنّه يحرص على عدم الاعتراف بأنّه هو من دهسها مع ابنتها خشية أن تؤدي الفضيحة إلى تقويض مسيرته الرياضية كملاكم يتطلع إلى تحقيق إنجازات كبيرة. وتتطور العلاقة بين راشد وراوية إلى أن يقرّر الاقتران بها بعد طلاقها من زوجها.

وهكذا تبدأ الحبكة المشوّقة لمسلسل «مسكنك يوفي»، وهو من تأليف جاسم الجطيلي وإخراج خالد الرفاعي، حيث تتوالى فيه المواقف المؤثرة التي تتعرّض لها شخصياته الأساسية، ويقوم بلعب أدوارها كل من الفنانين حمد العماني وهيا عبد السلام وإلهام الفضالة.

يشارك في تمثيل «مسكنك يوفي» كل من فاطمة الصفي، باسم عبد الأمير، فؤاد علي، ليلى عبدالله، بثينة الرئيسي، ريم رحمة وآخرون.

تجدر الإشارة إلى أنّ «أبوظبي للإعلام» تلعب دوراً رئيساً في دعم الإنتاجات المحلية والخليجية، بينما يبرز دور قناة «أبوظبي الإمارات» كوجهة رئيسية لعرض هذه الأعمال أمام المشاهد الإماراتي.

(أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا