• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

بسبب الفن والركض خلف الشهرة

فنانات يتخلّين عن «حلم الأمومة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 يونيو 2014

رغم أن الفنانة مثل أي امرأة لديها غريزة الأمومة، إلا أن الشهرة والنجومية قد تجعلها تغفل أو تتناسى تماماً تحقيق هذا الحلم، رغبة في الحفاظ على جمالها ورشاقتها ونجوميتها، وعدم ترك فرصة وحتى وإن ضحت بأمومتها في سلب هذه الشهرة..، لكن مع تقدم العمر والعيش بمفردهن، ظهرت علامات الندم على بعض الفنانات بسبب التضحية بهذه الغريزة وتكوين أسرة وإنجاب أطفال، بينما أخريات أكدن أن الجمهور هو كل عائلتها.

الانشغال بالفن

ومن أصحاب هذا الرأي الفنانة إلهام شاهين، التي تقول إن انشغالها بالفن وراء حرمانها من غريزة الأمومة، ورغم تعدد زيجاتها إلا أنها تمسكت بالفن والشهرة والنجومية، حتى أصبح الجمهور كل عائلتها في الحياة، وتوضح رغم إحساس الأمومة الذي لا يوصف إلا أنها لا تشعر بالحزن أو الضيق، لأن قرار عدم الإنجاب عندما اتخذته كانت تعرف تبعاته جيداً على حياتها كامرأة، وترى أن الأمومة لا تقتصر على الحمل والإنجاب فقط، وهناك الكثير من الأمهات لديهن أسرة وأطفال وغير سعيدات في حياتهن، وتؤكد أن الفن عوّضها عن إحساسها بالأمومة، ومازال لديها طموحات فنية ترغب في تحقيقها.

وتوافقها الرأي الفنانة يسـرا، التي ترى أن غريزة الأمومة في قلب ووجدان كل امرأة، وتعتبر أنها لم تحرم من إحساس الأمومة، لوجود أشياء أخرى في الحياة أكثر أهمية، أبرزها رعايتها لوالدتها..، وتقول أشعر بأنها ابنتي وليست أمي، لأنني أهــتم بكل تفاصيل حياتها الشــخصية، وتؤكـد أنها عوّضت حلم الأمومة في عيون جمهـورها، وأولاد صديقاتها.

رعاية طفل

وتقول الفنانة ليلى علوي: رغم أن الله سبحانه وتعالى حرمني من نعمة الأمومة، إلا أنني قررت رعاية طفل لأحد قريباتي بعد وفاتها منذ سنوات، وتؤكد أن الفن والشهرة لا يعوّضان إحساس الأمومة وتكوين أسرة، لأن المسؤولية والخوف على الأبناء وتربيتهن شعور لا يوصف، والفن لا يستحق التنازل عن هذا الحلم، - حسب رأيها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا