• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

التوأمة الفنية مع محمد عبده أثمرت عشرات الأغنيات

محمد شفيق.. أشهر موسيقار أكاديمي سعودي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 أكتوبر 2016

سعيد ياسين (القاهرة)

محمد شفيق.. من أهم رموز الأغنية السعودية، ومن أنجح فنانيها الذين تعاملوا مع الموسيقى أكاديمياً، فهو خريج المعهد العالي للموسيقى العربية في القاهرة، ويعد واحداً من دارسين قلائل للموسيقى أكاديمياً في الخارج، وارتبط اسمه بالذاكرة الوطنية، فمعظم الوطنيات الناجحة من أوبريتات وأغنيات من ألحانه، ومنها أربعة من أوبريتات الجنادرية الافتتاحية التي جمعت عمالقة الغناء السعودي بقيادة طلال مداح ومحمد عبده، ومن أبرزها «توأم الجود» و«عهد الفهد»، و«عقد الخليج»، ولحن لمحمد عبده العديد من الأغنيات العاطفية، منها «آه وآهين»، و«الله يمسيك بالخير»، و«الساعات الحلوة»، كما لحن لطلال مداح «يا شوق طير بيا وروح»، و«فاتر اللحظ»، ولحن وتغنى بألحانه عدد من الفنانين العرب، ومنهم محمد ثروت، وكاظم الساهر وعبدالكريم عبدالقادر، وشريفة فاضل، ونادية مصطفى، وسميرة سعيد، وحسن الأسمر.

ولد شفيق في جدة 2 فبراير 1948 وعاش طفولة فنية، حيث التحق بمدارس الثغر النموذجية للمرحلة الإعدادية بعد وفاة والده وهو في العاشرة من عمره، وكانت المدرسة تهتم بالنشاط الموسيقي، فدرس الموسيقى على يد معلمين أردنيين، وارتبط بعلاقة وثيقة مع العندليب عبدالحليم حافظ خلال السنوات الثلاث الأخيرة من حياة حليم، ووطد هذه العلاقة صديق الطرفين الأمير طلال بن منصور بن عبدالعزيز، ومثّل شفيق السعودية في العديد من المهرجانات، ومن أهمها تمثيلها في المجمع الموسيقي العربي في اجتماعات بغداد عامي 1983 و1984، وحصل في 1999 على درع الرواد العرب التقديري من مهرجان الرواد الذي نظمته الجامعة العربية في القاهرة، وشارك في مؤتمر الموسيقى التقليدية في دول مجلس التعاون الذي أقيم في قطر 1996، وعرف برعايته وتقديمه للمواهب في مجال الموسيقى والغناء، واكتفى في أيامه الأخيرة بتلحين أغنيات دينية وابتهالات وأناشيد وأوبريتات وطنية، وداهمه المرض في السنوات الثلاث الأخيرة من حياته، وتوفي عن 63 عاماً في 8 أغسطس 2011.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا