• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تبحث عن الجديد والمختلف

أمل عرفة تستعد للموسم الرمضاني بـ«سايكو»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 أكتوبر 2016

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

أمل عرفة، ممثلة سورية جسدت الكثير من الأدوار المتميزة على الشاشة الفضية.. برعت في مجال التمثيل، خصوصاً أن تجاربها الدرامية تشهد لها بالتنوع والاختلاف، حيث جسدت العديد من الأدوار، وتقمصت الكثير من الشخصيات، وشاركت كذلك في أعمال من تأليفها، إلى جانب أنها إحدى الممثلات السوريات اللواتي قدمن العديد من المسلسلات التي ناقشت وضع البلاد العربية والأزمات التي عصفت بها في الآونة الأخيرة، خصوصاً في بلدها سوريا، لا سيما أن جسدت أدواراً متعلقة بمرارة الواقع وخوفها من المستقبل.

تنقلت أمل بين نجاحاتها كفراشة تتنقل بين الزهور، ثقتها بنفسها قادتها لأن تكون أحد أبرز الأسماء العربية في عالم التمثيل، وجرأتها في تجسيد الأدوار أنتجت لها سلسلة من الأعمال الناجحة التي ستظل علامة فارقة طيلة مسيرتها، وفي حوارها مع «الاتحاد» تحدثت أمل عن أعمالها الدرامية الأخيرة وتقييمها لها خصوصاً أنها قدمت ثلاثة مسلسلات دفعة واحدة في موسم واحد. وعن ذلك، قالت: أعمالي وصلت للجمهور بالطريقة التي أتمناها، وحققت صدى كبيراً بشهادة الجمهور والنقاد معاً؛ لذلك أجد نفسي على الأقل بمستوى نجاحاتي نفسه في جميع أدواري التي لعبتها في السابق، لافتة إلى أنها إحدى الفنانات التي تبحث عن الدور ولا تنتظره، بل على العكس فهي في حالة نشاط وتحرك فني دائم، للبحث عن الجديد والمختلف، والعمل الذي سيضاف إلى مسيرتها الفنية.

تجارب مميزة

وبالنسبة لمشاركتها في ثلاثة مسلسلات دفعة واحدة في الموسم الدرامي الفائت، قالت: لا أعتقد أن كثرة الظهور في أعمال درامية على الشاشة الفضية، قد تؤدي إلى حرق الممثل فنياً، ما دام يملك المؤهلات الفنية التي تجعله يظهر في كل عمل بشكل مختلف وجديد، وهذا ما فعلته في جميع الأعمال التي شاركت فيها، موضحة أن تجربتها في مسلسل «مدرسة الحب» كانت مميزة جداً بالنسبة لها، إذ كانت لها مساحة تمثيلية كبيرة في كل ثلاثية من ثلاثيات العمل للتعبير عما يدور بداخلها، خصوصاً في «ثلاثية موطني»، التي تألمت كثيراً بسببها لكي تنقل للمشاهد ما يحدث في بلدها.

وتابعت: أما بالنسبة لمسلسل «بقعة ضوء»، الذي عرض رمضان الماضي، فالعمل غني عن الوصف، وأعتبره من أنجح الأعمال الدرامية السورية، فمشاركتي فيه كانت الأولى مع المخرج سيف الشيخ نجيب، لكنها كانت تجربة مميزة ونقلة نوعية إيجابية جداً، بينما العمل الثالث «جريمة شغف»، الذي عرض رمضان الماضي أيضاً، كان ناجحاً بنظر الكثير من المتابعين والنقاد، وسعدت لمشاركتي فيه نظراً لكونها المشاركة العربية الأولى، ومن الممكن أن تبنى عليها مشاركات أخرى مستقبلاً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا