• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الأسماء الحسنى.. رحمة ومغفرة للعباد

«الرب» المتكفل بالخلق والمدبر للأرزاق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 يونيو 2014

أحمد محمد (القاهرة)

الرب من أسماء الله الحسنى، التي يدعى ويمجد بها، وعامة ما جاء في ذكر هذا الاسم الكريم، إنما جاء مضافاً إلى الخلق عموماً، أو إلى بعضهم خصوصاً، مثل «رب العالمين» و«رب الملائكة والروح»، «فوربك لنسألنهم أجمعين»، وهكذا، وقد ورد ذكره في القرآن في تسعمئة موضع.

وقد امتدح الله نفسه بأنه رب العالمين، قال تعالى: (الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)، كما مدح نفسه بأنه رب كل شيء كما في قوله: (أَغَيْرَ اللّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ) - سورة الأنعام: الآية 164، ومجّد نفسه بأنه رب العرش العظيم كما في قوله: (اللَّهُ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ) - سورة النمل الآية 26، كما مدح نفسه بأنه رب السماوات والأرض، قال: (رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا)، - سورة مريم: الآية 65، وامتدح نفسه بأنه ربنا ورب آبائنا الأولين، قال: (قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ آبَائِكُمُ الأَوَّلِينَ) - سورة الشعراء: الآية 26، وأنه رب المشرق والمغرب، قال: (رَبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلاً) - سورة المزمل: الآية 9».

وقد اقترن اسم «الرب» سبحانه وتعالى في القرآن بأسماء كريمة منها، الرحمن، الرحيم، الغفور، الغفار، العزيز، قال عز وجل: (رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ) - سورة ص: 66، وقال: «سَلَامٌ قَوْلًا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ» - سورة يس: 58، وقال سبحانه: (بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ) - سورة سبأ:15».

الرحمة والمغفرة

ولاحظ العلماء أن الأسماء المقترنة باسم «الرب» فيها صفة الرحمة والمغفرة، وفي هذا تأكيد على أن من أخص صفات الرب عز وجل، الرحمة، والرأفة بعباده، وأنها من موجبات ربوبيته، ومن ذلك تربيته لعباده، وإنعامه عليهم، وإرساله الرسل إليهم، وإنذارهم وتبشيرهم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا