• الجمعة 07 ذي القعدة 1439هـ - 20 يوليو 2018م

55% من أولياء الأمور راضون عن الدعم والمساعدة

التعليم والمعرفة: دمج 6 آلاف من «أصحاب الهمم» بمدارس أبوظبي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 يوليو 2018

إبراهيم سليم (أبوظبي)

بلغ إجمالي الطلبة من ذوي الهمم الذين تم دمجهم في المدارس بأبوظبي، أكثر من 6 آلاف طالب وطالبة، من مختلف الفئات العقلية والسمعية والبصرية والحركية، واضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، وصعوبات التعلم واضطرابات اللغة والكلام.

وأظهرت نتائج استبيان رضا أولياء أمور الطلبة عن عام 2017 والذي نفذته دائرة التعليم والمعرفة أن 55.6% من ذوي ﺍﻟﻄﻠﺒﺔ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻬﻤﻢ راضون عن ﻭﺳﺎﺋﻞ ﻭﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﻓﺮﺓ ﺑمدارس أبنائهم بما يساعدهم على التعلم، فيما أكد 53.9% أنهم ﻳﺘﻠﻘﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺍﻹﺭﺷﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ تعينهم على تحقيق أعلى ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺕ ﺍﻟﺮﻋﺎﻳﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻷﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﺧﻼﻝ ﻭﺟﻮﺩﻫﻢ باﻟﻤﻨﺰﻝ، وبينما أقر 54.6% بأنهم ﻳﺸﻌﺮﻭﻥ ﺑﺎﻟﺮﺿﺎ ﻋﻦ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ بأﺑﻨﺎﺋﻬﻢ، أعرب بعض المشاركين في الاستبيان عن عدم رضاهم.

ووفقاً لما تم بثته الدائرة على موقعها الرسمي، فإن فئات أصحاب الهمم التي تتطلب مناهج إضافية أو خاصة داخل المدارس، تتضمن الإعاقة الذهنية، إعاقة تعليم ذوي الاحتياجات الخاصة، الخلل النفسي والسلوكي، حالات التوحد، خلل المخاطبة واللغة، الإعاقات الجسدية والصحية، ضعف البصر، ضعف السمع، حالات العجز المتعدد، الطلاب الموهوبين، لافتة أنه في حال كان الطالب يعاني من احتياجات تعليمية خاصة خطيرة، فإن المدرسة توفر النصيحة والمساعدة لضمان التقييم المناسب لحالته وتقديم الدعم الملائم لاحتياجاته.

وأشارت الدائرة إلى أن جميع المدارس تتحمل، من خلال مدير المدرسة والمعلمين والآباء والاختصاصي الاجتماعي والفريق النفسي وفريق المنطقة التعليمية، مسؤولية تحديد البرامج والخدمات التعليمية المناسبة للطلاب ذوي الهمم وتوفيرها، كما يتمتع جميع الطلاب بفرصة لتلقي التعليم المناسب في بيئة مدرسية آمنة وودودة. فيما يتحمل الطلاب مسؤولية اتباع قواعد المدرسة وسياستها، وحضور اجتماعات البرنامج التربوي الفردي (IEP)، واجتماعات المراجعة السنوية التي تقام في وقت الخطط التربوية المناسبة لهم.

وشددت الدائرة على أن لديها معايير دقيقة للدمج تتضمن تحديد المهارات الاجتماعية والكفايات الأكاديمية والتجهيزات المطلوبة لضمان نجاح الطالب ضمن عملية الدمج وتقرير مدى أهليته أو استعداده لدخول برنامج الدمج، وتتضمن هذه المعايير إعداد الطالب من أصحاب الهمم لدخول برنامج الدمج عبر مرحلة انتقالية، وذلك إذا كان مؤهلاً للانضمام، وفي حال افتقاره للمهارات المطلوبة فيتم تدريبه لزيادة استعداده للالتحاق بالبرنامج.

ولفتت الدائرة إلى أنه تتم مواءمة وتعديل طرق التدريس من خلال فريق متخصص مع تضمين ذلك في البرنامج التعليمي بصورة محددة وواضحة، إضافة إلى إعداد المعلمين وتدريبهم لتنمية وتطوير قدراتهم ومهاراتهم للاستجابة، علاوة على تطوير اتجاهاتهم إيجابياً نحو الدمج.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا