• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

يفتح الباب للمحظورات والفتن

العلماء: «الشات» الإسلامي فخ للوقوع في الحرام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 يونيو 2014

حسام محمد (القاهرة)

انتشرت مؤخراً على شبكة الإنترنت صفحات تطلق على نفسها اسم «الشات الإسلامي» وتدعو الشباب والفتيات للانضمام إليها والتعارف عبرها، على أن يكون الكلام وفق أحكام الشريعة الإسلامية وفي موضوعات هادفة ومفيدة وتكوين الصداقات والاستفادة من ثورة المعلومات، ويقول الدكتور زكي عثمان، أستاذ الثقافة الإسلامية بجامعة الأزهر: لقد حث الله الناس على التعارف والتواصل فيما بينهم، حيث قال تعالى: (يٰأَيُّهَا ٱلنَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُواْ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عَندَ ٱللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)، ولكن الله تعالى وضع حدوداً للتواصل بين الناس والتعارف، موضحاً أن شبكات الإنترنت تحولت إلى وسيلة من وسائل التواصل بين الناس من خلال مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.

علاقات مرفوضة

ويؤكد أن المشكلة تظهر في كيفية استخدام هذه التكنولوجيا الحديثة، مبيناً أنه إذا ثبت استغلالها بغرض الانتقاص من الآخر والإساءة والتحريض، وارتكاب الفواحش، والدخول في علاقات محرمة، فهي مرفوضة تماماً.

وقال: إن الإسلام حفظ العلاقات بين الأفراد، وحدَّها بسياج يلائم النفس البشرية، وسدَّ كل الذرائع التي قد توصل إلى الحرام، مشيراً إلى أن الكلام بين الجنسين، وإنشاء علاقة بينهما قد يجر إلى الوقوع في الحرام، وإن زيَّن الشيطان ذلك في أول الأمر، وأظهره على أنه علاقة بريئة من كل ما يدعو إلى الحرام ويقول تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)، واتفق العلماء على حرمة حديث الرجل مع المرأة الأجنبية عنه في عزلة عن الناس، خشية الفتنة. يضيف: لا يجوز شرعاً أن يدخل إنسان في علاقة مع امرأة أجنبية عنه، لما في ذلك من فتنة، محذراً من خطورة التهاون وتبرير هذه العلاقات بالتحدث في أمور جادة؛ لأن الشيطان للإنسان عدو مبين، وسيظل يوسوس له حتى يغريه بها.

خدش الحياء ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا