• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مثالي لجميع أنواع البشرة

تقنية تحارب الشيخوخة بسلاح النمو

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 أكتوبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

يجمع علاج عوامل النمو تقنية الخلايا الجذعية بتقنيات أخرى لعلاج حب الشباب، والخطوط الدقيقة، ولون البشرة غير الموحد، وغيرها من علامات الشيخوخة، وصولاً إلى تجديد شباب البشرة.

وتقول جراحة التجميل الدكتورة عبير القبيسي: «أنا من أشد المؤمنين بفعالية عوامل النمو. وأنصح مرضاي الذين يرغبون في تجديد بشرتهم بالخضوع لعلاج الصفائح الدموية الغنية بالبلازما (PRP) ومن ثم الخضوع لعلاج الآي كيو، الذي يتم خلاله استخدام سيروم (آي كيو ريكوفري)، بالإضافة إلى (آي كيو ديرما ستامب)».

وحول كيفية تطبيق الإجراء، تقول القبيسي مؤسسة عيادة «كوزموبلاستيك» في مدينة دبي الطبية: «خلال جلسة علاج عوامل النمو من (آي كيو) يتم استخدام منتج طبي يحتوي نسبة عالية من عوامل النمو الطبيعية تعمل على تجديد الجلد من خلال تحفيز إنتاج الكولاجين»، مشيرة إلى أن هذا العلاج مثالي لجميع أنواع البشرة ويحل معظم مشاكلها.

وعن طريقة التحضير للعلاج، تقول إنه يبدأ بوضع تخدير موضعي على المنطقة المراد علاجها وتغطيتها (الوجه والعنق والشفتين) لمدة 20 إلى 25 دقيقة، ثم يتم تنظيف البشرة باستخدام الشاش أو القطن مبلل. يتم بعدها وضع طبقة رقيقة من سيروم «الريكوفري» ومن ثم استخدام آلة «الديرما ستامب» بشكل متقاطع (أفقي ورأسي وقطري) لصنع قنوات صغيرة، موضحة أن هذه العملية تسمح للمنتج باختراق الجلد، وفي الوقت نفسه تنشط عملية تعافيه.

وتضيف أن بروتوكول العلاج ينص على استخدام «الديرما ستامب» غير أنه يمكن استخدام تقنيات أخرى للحصول على نتائج أفضل لمختلف أنواع البشرة، لافتة إلى أنه من أجل سلامة المرضى يتم استخدام «ديرمل ستامب» مختوم لكل مريض، ويمكن إعادة استخدامه من قبل المريض نفسه لنحو خمس جلسات بعد تعقيمه.

وتلفت القبيسي إلى أنها تستخدم الطريقة التي طورها الطبيب الإماراتي أحمد القحطاني لعلاج مشكلات البشرة والشيخوخة، عبر مكونات عوامل النمو البشري والخلايا الجذعية، مؤكدة أن لها نتائج إيجابية.

وعن النتائج المتوقعة، تقول إن للعلاج آثاراً على الوجه فهو ممتاز لعلاج حب الشباب ما عدا التكيسات، ويقلل الخطوط الدقيقة والتجاعيد السطحية، ويعالج التصبغات، مؤكدة أنه يمكن ملاحظة نتائجه في شد البشرة ونحت الوجه بعد جلسة علاج واحدة.

وتضيف أنه له تأثيراً على العيون كونه يعالج الخطوط والتجاعيد والجلد المتهدل حول العينين، فيما يحسن لون الشفاه، ويجعلها تبدو ممتلئة أكثر. كما يقلل تجاعيد الرقبة ويشد البشرة. فضلاً عن أنه يخفف ظهور تشققات الجلد الجديدة. وعن عدد الجلسات الموصى به، تقول إنها تتراوح بين 4 إلى 6 جلسات بحسب المشاكل الجلدية، تكرر كل أسبوعين، بالإضافة إلى جلسة كل شهرين للحفاظ على النتائج.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا