• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

حتى لا يقع الوالدان في مشكلة التمييز

5 نصائح لتجنب «حساسية» الفروق بين الجنسين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 14 أكتوبر 2016

خورشيد حرفوش (القاهرة)

قد يظن بعض الآباء والأمهات أن التربية نمط واحد لا يختلف باختلاف السن، ولا طبيعة كل طفل ولا نوعه، لكن طبيعة النمو تؤكد أن كل نوع وكل طفل وكل مرحلة عمرية لها طريقتها المختلفة في التعامل والتربية. ولكي يدرك الآباء هذا ينبغي أن يتعرفوا إلى الفروق الأساسية لدى كل منهما، لتحديد طريقة التعامل المختلفة للأبناء سواء كانوا أبناء أو بنات. هناك من يقول إن تربية البنات أسهل وهم صغار، وأصعب بعد البلوغ، والبعض يقول إن تربية الأولاد أصعب وهم صغار وأسهل فيما بعد، وغالباً ما تختلف الآراء حسب خبرة كل أب وكل أم.

يبين خبير الطفولة العالمي، البروفيسور آرلين آيزنبرج، أن أبرز مشكلة تصطدم وقيم ومعتقدات الآباء في التربية، هي التمييز بين النوعين على أساس الجنس مهما حاولوا جاهدين عدم الوقوع في شراك التمييز منذ ميلاد الطفل. ومن ثم ينشأ الأبناء والبنات مكتسبين القيم والاتجاهات الوالدية نفسها، وعلى النموذج الذي يرسونه. لكن بإمكان الوالدين تنشئة أطفال لا يفرقون بين النوعين في وجهات النظر ويكنون الاحترام للذكور والإناث بالتساوي. وتنشئة أطفال يتخيرون أدوار حياتهم في المستقبل ليس على أساس التنميطات من أي نوع، بل على أساس مواطن قوتهم الشخصية ورغباتهم. وينصح آيزنبرج الآباء والأمهات، بخمسة أمور، يؤكد مراعاتها في هذا الإطار:

1 - المقومات الشخصية

يغلب الآباء والأمهات معتقداتهم في طريقة تربية الأبناء، والتي قد تكون أحياناً خاطئة سواء كانوا صبية أو فتيات. فدائماً ما يرفضون أن يعبر الأبناء عن مشاعرهم بصراحة. فلا ينبغي أن نسمح أن يفقد الأبناء مقومات شخصيتهم، ما داموا يتصرفون بما لا يخالف الأخلاق والأعراف. فالأبناء بشر، ومن الطبيعي أن يكون هناك فرص للتعبير عن ذواتهم مهما اختلفت طريقته عن طريقة الآباء، وطالما لا تخالف الثوابت من القيم، فليس هناك حاجة لكبتها. فلا ينبغي أن نشجع الأولاد على إخفاء مشاعر الإحباط والقلق والحب والكره والخوف، وإلا فإننا بذلك نشكلهم بأيدينا ككائنات عاجزة لا تتمكن من القيام بدورها في المستقبل.

2 - لا للتفضيل ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا