• الثلاثاء 29 جمادى الآخرة 1438هـ - 28 مارس 2017م
  07:09     محمد بن راشد يصل عمان للمشاركة في القمة العربية الـ 28    

عن أطبَّاء أمراض الحضارة

مفاهيم ملغومة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 13 أكتوبر 2016

سعيد ناشيد

كيف يتصرّف «أطبّاء الحضارة» عندما تستشري أمراض الخمول والذّبول والأفول في أوصال الحضارة؟ كيف يتصرّف «أطبّاء الحضارة» حين تتلاشى الطاقة الحيوية الكامنة في النّفوس والرّؤوس، فتخبو قدرة الإنسان أمام سطوة القدر، وتجثو عقول النّاس أمام سلطة الخبر، وينهار الكبرياء الإنسانيّ أمام تعاليم المسكنة والسكون والتحجّر؟

ماذا يفعل «أطبّاء الحضارة» عندما تظهر علامات شحوب الذهن، وتثاقل الرّوح، وترهل الوجدان، وتبلّد البدن، ويطغى الإحساس العام لدى عامّة الناس بالإحباط والانحطاط؟ ما الذي يفعله «أطبّاء الحضارة» عندما تتفجّر الغرائز السلبية فجأة أو على حين غرّة، غرائز الغيرة، والغضب، والانتقام، وتحتجب مظاهر الفرح والبهجة والسمو والإبداع، ويسود لون السواد، وتفوح رائحة الموت، ولا يجد الآباء ما يورثونه لأبنائهم سوى أمراض الرّوح، يتوارثونها جيلاً بعد جيل في شكل تعاليم مقدّسة، سرعان ما تجتثّ أهم المقومات الوجدانية للحضارة: الثقة، المحبة، والاحترام.

ماذا تقول تلك التعاليم؟

-لا تثق في نفسك أبداً، بل يجب عليك الحذر منها دائماً!

-لا تثق في صروف الدهر فليس للزمان من أمان! ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف