علماء: "البرود العاطفي" قابل للعلاج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 مايو 2011

د ب أ

من الطبيعي أن يشعر المرء بالتشجيع من تمنيات الآخرين له بعيد ميلاد سعيد وأن تدمع عيناه في حالات الوداع، إلا أن بعض الأشخاص يشعرون بعواطفهم، بطرق أخرى كأحاسيس أو توترات جسدية، أو تكون كنوع من الإثارة التي لا يستطيعون إدراكها أو التعبير عنها بوعي.

ويطلق علماء النفس على هذا الظاهرة اسم "أليكسيثيميا" أو فقد التعبير عن العواطف، ويصنفونه كصفة في الشخصية، مشيرين إلى الظاهرة يمكن علاجها بملء الفجوات في الذكاء العاطفي.

وأشار هانز يورجن جرابه، نائب مدير عيادة ومستشفى الطب النفسي والعلاج النفسي بجامعة جرايفسفالد "وفقا لدراسة أعتمدت على أساس جيد أجريت في دوسلدورف في عام 2008 فإن 10 بالمئة من إجمالي سكان ألمانيا لديهم "أليكسيثيميا.." قلة نشاط المنطقة المسئولة عن الإدراك الواعي للتأثير والتنظيم في المخ".

وقال جرابه إن "الشخص المصاب لا يشعر بالمعاناة حتى تبدأ الاضطرابات الثانوية في الظهور". وتعتبر "أليكسيثيميا" ظاهرة قابلة للعلاج وقالت زوبيك فرانا إن "العلاج يمكن أن يملأ الفجوات في الذكاء العاطفي"، إلا أنه قد يكون من الصعب إيجاد معالج متخصص في علاج "أليكسيثيميا". وقال ديتر ادلر، المعالج النفسي في بون " ربما يعود السبب في ذلك إلى أن "أليكسيثيميا" تضع تحديات كبيرة أمام المعالجين، الذين غالبا ما يجدون أنه من الصعب للغاية أن يتم الوصول إليهم".

وينظر إلى الأشخاص الذين يعانون من هذه الظاهرة على أنهم يتسمون بالبرود والانعزال عن الآخرين واتزان العقل. وعلى الرغم من أن هذه الصفات يمكن أن تكون مفيدة في مجال العمل المهني، فإنها يمكن أن تسبب مشاكل في مجالات أخرى من الحياة.

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعتقد أن ما يحدث اليوم في الشرق الأوسط يدفع الفلسطينيين نحو انتفاضة ثالثة؟

نعم
لا
لا أدري