• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

إشادة سعودية بإطلاق «المنظمة العالمية للأوقاف»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 أكتوبر 2016

وام

أكد بدر بن محمد الراجحي رئيس اللجنة الوطنية للأوقاف بالسعودية رئيس مجلس نظار أوقاف الشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي أن المبادرات الوقفية العديدة التي يتبناها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ،رعاه الله، تنم عن مدى حرص سموه على إحياء هذه السنة المباركة وتعزيز قدراتها التنظيمية والتشريعية والاستثمارية والبشرية والخيرية لتسهم إسهامًا فعالًا في خدمة المجتمعات ونهضتها.

وأشاد الراجحي - في كلمة له بمناسبة إطلاق «المنظمة العالمية للأوقاف» الأولى من نوعها على مستوى المنطقة والعالم خلال حفل افتتاح الدورة الثالثة من القمة العالمية للاقتصاد الإسلامي أمس في مدينة جميرا بدبي - بإطلاق المنظمة بتوجيهات ودعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والتي تعد الأولى من نوعها في هذا المجال. وثمن الراجحي اختيار أوقاف الشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي لتكون عضوا في المنظمة..متمنيا أن يقدم خلاصة خبراته لخدمة المنظمة وأهدافها السامية..واكد أهمية العمل المشترك لتطوير الأوقاف وتنميتها وزيادة فاعليتها وإسهاماتها التنموية.

وأعلن معالي محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل رئيس المكتب التنفيذي لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم عن إطلاق المنظمة بتوجيهات ودعم من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والتي تضم في عضويتها عددًا كبيرًا من أبرز المؤسسات والهيئات الوقفية في مختلف دول العالم منها فرنسا وأمريكا وكندا وجنوب أفريقيا إضافة إلى السعودية والإمارات.

وستضم «المنظمة العالمية للأوقاف» في عضويتها كلا من مؤسسة الأوقاف وشؤون القصر في دبي ومركز محمد بن راشد العالمي لاستشارات الوقف والهبة ومركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي ودائرة الأوقاف بالشارقة ومؤسسة الأوقاف الوطنية في جنوب أفريقيا ومؤسسة الأوقاف الوطنية في كندا والأوقاف النيوزيلندية والأوقاف الأميركية والأوقاف الأسترالية والمجمع الفقهي الأوروبي المستقل للدراسات المالية الإسلامية إضافة إلى أوقاف الشيخ محمد بن عبدالعزيز الراجحي.

وتعد مبادرة إنشاء «المنظمة العالمية للوقف» من أهم المبادرات الوقفية خاصة في هذه المرحلة المهمة من تاريخ الوقف في العالم حيث تعمل على تطوير البيئة التشريعية والتنظيمية للوقف على مستوى العالم.

وتسعى المنظمة لإنشاء مصرف أو مؤسسة مالية عالمية لإدارة واستثمار أموال الوقف طبقا لأفضل الممارسات العالمية وستطبق معايير الحوكمة ومبدأ الشفافية للنشاط المالي والإداري للمؤسسات الوقفية وستركز على تأهيل العاملين بالأوقاف وتطوير أدائهم من خلال إنشاء أكاديمية تقدم أفضل الدورات في مختلف المجالات التي يحتاجها الوقف. جدير بالذكر أن تأسيس المنظمة يأتي في ظل تنامي ثقافة الأوقاف في البلدان العربية وتطور مفاهيمها وممارساتها حيث أصبحت الأوقاف أحد القطاعات الفاعلة والمؤثرة في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية مما حفز كثير من الحكومات على العناية بهذا القطاع وسن التشريعات المنظمة له وكذلك إنشاء وتأسيس الكيانات المتخصصة التي تسهم في تطويره والارتقاء به.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا