• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

عمقت الصراع في ليبيا والعراق وسوريا واليمن

الميلشيات .. ليست حلّاً ودمجها وطنياً محفوف بالمخاطر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 مايو 2015

حذرت دراسة حديثة صادرة عن «مركز كارنيجي للشرق الأوسط» من استعانة الحكومات في العراق وليبيا وسوريا واليمن بالميلشيات المسلحة في مواجهة انهيار القوة المركزية، مشيرة إلى أن تحويل مقاتلي الميليشيات إلى قوات حرس وطني لها روابط رسمية مع هيكلية القيادة الوطنية ممكن، لكنه محفوف بالمخاطر.

وأفاد «فريدريك ويري» و«آرييل آرام»، كاتبا الدراسة المعنونة: «ترويض الميلشيات: بناء الحرس الوطني في الدول المتصدّعة»، بأن بعض الميلشيات يرتبط بالأحزاب الحاكمة، ويستمدّ المقاتلين مباشرة من مناصري النظام.

وأضافا «في المقابل، تتكوّن ميلشيات أخرى من فصائل ثورية سابقة أو منشقّين من مجموعات إرهابية ومتمرّدة، وغالباً ما تسعى هذه الميلشيات للإبقاء على استقلاليتها حتى لو أعلنت الولاء ووضعت نفسها في خدمة الدولة»

وأشار «ويري» و«آرام» إلى أن اللجوء إلى الميلشيات مرده إلى أنها أقل تكلفة وأكثر ليونة من قوات الأمن النظامية، كما تتمتّع بمعرفة محلية أكبر، ما يتيح لها النشاط بفعالية في مناطق لا تستطيع قوات الأمن النظامية العمل فيها.

لكنهما حذرا من أن الميلشيات تفتقر إلى المهنية، وترتكب في كثير من الأحيان أعمال عنف ضد المدنيين.

ونوّها بأن الميلشيات قد تفرض الانصياع إلى أوامرها، أو قد تنقلب على رعاتها الدوليين، وحتى إذا كانت وفيّة، فهي تفتقر إلى التدريب والمعدّات الضرورية لمواجهة أعداء أقوى. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا