• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

كأول سيدة عربية تتولى رئاسة البرلمان

«عقيلات السلك الدبلوماسي» يكرمن أمل القبيسي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 يناير 2017

أبوظبي (وام)

أقامت مجموعة عقيلات السلك الدبلوماسي لدى الدولة، حفل تكريم لمعالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، تعبيراً عن اعتزازهن بها، كونها أول سيدة عربية تتولى رئاسة البرلمان على مستوى الوطن العربي والشرق الأوسط.

وأكدن أهمية هذه الخطوة الحضارية وغير المسبوقة في المنطقة في مجال تمكين المرأة وتوجه النظر نحو المشروع الحضاري الذي تقوده دولة الإمارات.

ورحبت عقيلة السفير الجزائري في الكلمة التي ألقتها نيابة عن عقيلات السلك الدبلوماسي، خلال الحفل الذي عقد في منزل السفير الجزائري لدى الدولة بمعالي الدكتورة القبيسي، مشيدة بالدور الكبير الذي تقوم به بتبنيها القضايا الوطنية والعربية في المحافل الدولية.

حضرت حفل الغداء كل من عائشة بن سمنوه، وعزا بن سليمان، وناعمة الشرهان، وعائشة راشد اليتيم، عضوات المجلس الوطني الاتحادي، وعقيلات السلك الدبلوماسي لدى الدولة.

وقالت معالي الدكتورة أمل القبيسي في كلمة ألقتها خلال الحفل: «يسعدني أن أكون وسط هذه النخبة المشرفة للمرأة العربية، كما أعبر عن مدى تقديري وامتناني البالغ على هذه الدعوة الكريمة التي تعني الكثير بدلالاتها ومعانيها من أخوات فاضلات نعتز بهن وبوجودهن بيننا في بلد الخير والعطاء، وهي دعوة تتماشى مع علاقاتنا الأخوية، وعمق ما يربط الإمارات من مشاعر وروابط تعاون أخوية صادقة بجميع الدول العربية».

وأضافت أنه لطالما كانت المرأة في وطننا تتصدر اهتمامات القيادة الرشيدة ومنذ أن أرسى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» الدولة، كانت تتصدر اهتماماته، وعرف بنظرته الثاقبة، وهو الحكيم الذي نعيش أبد الزمان على نهجه الخالد.

وأشارت معاليها إلى أن المرأة باتت اليوم بفضل الرعاية الحكيمة لقيادتنا الرشيدة، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، شريكاً وفاعلاً رئيساً في المجالات كافة، بعد أن تم تزويدها بكل ما يلزم، ومنحها الفرصة اللازمة لتحمل مسؤولياتها الوطنية كاملة وفي مختلف أوجه الحياة.

ووجهت معاليها الشكر والتقدير لسيدة العطاء سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رفيقة درب القائد المؤسس، وكيف مكنت ابنة الإمارات لتكون شريكة في رفعة وطن حجز مكانه بين أرقى الأمم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا