• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

21 جريحاً ومعتقلاً باعتداءات إسرائيلية في الضفة الغربية

فلسطين تطلب حماية دولية لشعبها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 مايو 2015

عبدالرحيم الريماوي، وكالات (رام الله)

طلبت وزارة الخارجية الفلسطينية أمس من الأمم المتحدة ومنظماتها المختصة، الإسراع بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال الإسرائيلي، وتشكيل لجنة تحقيق دولية ذات صلاحيات للكشف عن ملابسات جرائم القتل التي تنفذها قوات الاحتلال ضد المقدسيين. وقالت، في بيان أصدرته في رام الله تعقيباً على جريمة قتل الشرطة الإسرائيلية أمس الأول المقدسي عمران عمير أبو دهيم في القدس بدعوى أنه حاول دهس إسرائيليين «لقد دأبت سلطات الاحتلال على ممارسة التلفيق المضلل إزاء جرائم القتل المتواصلة التي تستهدف أبناء شعبنا في القدس، وتدعي دوماً أنها لأسباب أمنية في محاولة للتغطية على الجريمة». وأضافت «هذه الجريمة المتعمدة هي شكل من أشكال التفرقة العنصرية التي تمارسها سلطات الاحتلال في المدينة المقدسة، وهي امتداد للسياسة الإسرائيلية الإحلالية التي يتعرض لها المواطن المقدسي من هدم للمنازل وسحب للهويات، وإغراقه بالضرائب الباهظة والاعتقالات والإبعاد».

في غضون ذلك، أكد عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتقن أساليب فن العلاقات العامة والحديث عن السلام و«حل الدولتين»، لكنه يفشل عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين بقراراته الاستيطانية والعنصرية المتنكرة لحقوق الفلسطينيين.

وقال لإذاعة «موطني» الفلسطينية «نتنياهو قال لمفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موجيريني، أنا أؤيد رؤية دولتين لشعبين، وفي الوقت نفسه أصدر قرارات استيطانية وإجراءات مخالفة للقانون الدولي، ما يؤكد أنه يهدف إلى إفشال عملية السلام».

كما أكد عريقات، بعدما التقى وزير خارجية النرويج بورج براندي وموجيريني في رام الله، أن عملية سلام حقيقية تتطلب قراراً من الحكومة الإسرائيلية بوقف الاستيطان اليهودي في الأراضي الفلسطينية، والإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى الفلسطينيين القدامى، وقبول «مبدأ الدولتين» على حدود عام 1967. وأضاف أن قرارات الحكومة الإسرائيلية بطرح عطاءات استيطانية في القدس الشرقية المحتلة وقتل أبو دهيم بدم بارد، ونقل مقر وزارة التربية الإسرائيلية إلى القدس الشرقية المحتلة، وتصريحات نتنياهو حول المدينة، ومواصلة فرض الحصار على قطاع غزة، تدل على أنها حددت فعلاً مسارها وسياستها لتقويض «خيار الدولتين»

وقد كرر نتنياهو لدى لقائه موجيريني في القدس المحتلة الليلة قبل الماضية مطالبته بأن يعترف الفلسطينيون بإسرائيل «دولة يهودية»، وبأن تكون أي دولة فلسطينية مستقلة منزوعة السلاح، كشرطين لتحقيق السلام، مدعياً أنه يؤيد «حل الدولتين». وقال «نريد سلاماً ينهي الصراع نهائياً وعلى نحو حاسم. إنني لا أؤيد حل دولة واحدة وأنا لا أعتقد أنه حل على الإطلاق. أنا أؤيد رؤية دولتين لشعبين». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا