• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

مؤشرات الأسهم تختبر مستويات جديدة مع زخم السيولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 18 يناير 2014

أبوظبي (الاتحاد) - تحافظ مؤشرات أسواق الأسهم المحلية خلال تعاملات الأسبوع الحالي على مستوياتها التي أغلفت عليها أمس الأول، لتشكل بذلك نقاط دعم جديدة، في ضوء السيولة الضخمة، وفقا للتحليل الفني لشركة ثنك للدراسات المالية.

وأغلق سوق أبوظبي نهاية الأسبوع الماضي عند مستوى 4521 نقطة، وذكر التقرير أن السوق واصل تحركه الأفقي بارتفاعات طفيفة وصلت ذروتها في آخر جلسة وبحجم تداول كبير تجاوز المليار ونصف المليار درهم، لكن سيظل السوق يختبر نقاط 4500 نقطة التي اخترقها الأسبوع الماضي وأغلق بنهاية الأسبوع فقوها بنحو 21 نقطة.

وأضاف أن سوق أبوظبي تحرك أفقيا على مدار 10 جلسات وحقق في أخر جلسة ارتفاعات كبيرة، بفعل زخم السيولة التي بلغت مستويات مرتفعة، موضحاً أن السوق لا يزال يقف قريبا من نقاطه التاريخية على مؤشر القوة النسبي، ويتداول مؤشره عند أعلى من كل المتوسطات لنحو 10، 20، 35 و50،100 و 200 يوم، مما يعزز القول بأن السوق أقرب لأن يستكمل حالة التصحيح التي بدأها.

وأكد التقرير تحليلات سابقة بأن السوق لديه نقاط دعم مهمة في حالة بدأ فترة التصحيح عند 4350 نقطة ثم 4200 نقطة، ومن المستبعد أن يكسر حاجز 4000 نقطة كحاجز دعم في المرحلة الحالية.

واغلق سوق دبي المالي نهاية الأسبوع عند مستوى 3609 نقاط، ونجح السوق في آخر جلسة من تداولات الأسبوع الماضي في تجاوز مستوى 3600 نقطة التي تعد المستوى الأهم في المرحلة الحالية، مستكملاً صعوده بعد ما سجل في أخر تداولات الأسبوع قبل الماضي أيضاً أعلى نقاطه منذ أزمة 2008 عند مستوى 5043 ، مستكملاً رسم القناة الصاعدة الحادة التي بدأها منتصف نوفمبر الماضي.

ومن المتوقع أن يختبر السوق عمليات جني أرباح عند مستواه الحالي خصوصاً وأن مستوى 3600 نقطة يعد حاجزاً نفسياً للمستثمرين من المهم أن يحافظ عليه السوق، ويعزز مكاسبه في اتجاه مستويات جديدة.

وأوضح أن الاتجاه الصاعد للسوق تجاوز النقاط الأعلى التي كانت عند مستوى 3580 نقطة، حيث تتغير هذه النقاط من جلسة إلى أخرى ولكن بنسب ارتفاعات أقل من سابقتها، وتعتبر النقاط الحالية أعلى الاتجاه الصاعد في المرحلة الحالية، كما أنه وفقا لمؤشر القوة النسبية فإن المستويات الحالية تعد نقاط تاريخية لسوق دبي المالي، مما يعزز من توقعات حدوث تصحيح سعري خلال الفترة المقبلة.

وأشار التقرير إلى أن قوة السيولة التي تتدفق على السوق ساهمت في تخفيف حدة التصحيح الذي كان متوقعاً أن يكون أكثر حدة، حيث ساهمت طلبات الشراء في احتواء عروض البيع، ومساعدة السوق على استكمال اتجاه الصاعد، وإن كان المؤشر يشهد درجات عالية من التذبذب يتوقع أن تكون الأعلى مقارنة بالعام الماضي، ويساعد على ذلك قوة السيولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا