• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

ولد الشيخ يبحث في طهران الأزمة اليمنية

مجلس الأمن يدعم مشاورات جنيف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 مايو 2015

عواصم (وكالات) أعرب مجلس الأمن الدولي الليلة قبل الماضية، عن تأييده للمبادرة الخاصة بعقد مؤتمر سلام في اليمن بجنيف في 28 مايو الجاري. وقالت رايموندا مورموكايتي ممثلة دولة ليتوانيا التي تترأس المجلس للشهر الحالي، عقاب اجتماع مغلق بحضور جميع الأعضاء، إن المجلس دعا القوات الموالية للحكومة اليمنية الشرعية والمتمردين الحوثيين إلى المشاركة في المفاوضات التي ستجري دون شروط مسبقة، وإلى الامتناع عن اللجوء للعنف والاستفزازات وجميع الخطوات التي قد تزعزع العملية السياسية. وأضافت «يرحب مجلس الأمن الدولي بإعلان الأمين العام الأمم المتحدة بان كي مون عن عقد مؤتمر في جنيف 28 مايو وبمشاركة جميع المعنيين الرئيسيين، من أجل التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة على أساس التوافق». وذكرت المندوبة الليتوانية أيضاً أن المجلس أيد دعوة كي مون إلى مواصلة تطبيق الهدن الإنسانية في اليمن لتخفيف معاناة المدنيين. وكان السفير السعودي لدى الأمم المتحدة في نيويورك عبد الله المعلمي أكد أنه «لا مكان لإيران» في حوار جنيف بشأن اليمن، متهماً طهران بإشعال فتيل الفتنة والاقتتال في اليمن عبر دعمها للمسلحين، لكنه أشار في الوقت نفسه، إلى أن التحالف العربي يرحب بأي «دور إيجابي» لطهران. وأضاف المعلمي أن الحوار في جنيف سيكون يمنياً محضاً، مشيرا إلى ضرورة أن تقوم مباحثات جنيف على أساس مقررات مؤتمر الرياض. وأعرب المندوب السعودي عن استعداد التحالف لتجديد الهدنة الإنسانية في حال التزمت الأطراف الأخرى بذلك، موضحا أن الحوثيين واصلوا هجومهم خلال الهدنة السابقة. ذكر المعلمي أن الحوثيين نفذوا 74 هجوماً على المدن السعودية أثناء الهدنة الإنسانية الأخيرة التي استمرت 5 أيام. وجاءت تصريحات المعلمي في مؤتمر صحفي بعد الجلسة المغلقة لمجلس الأمن التي استمع فيها الأعضاء إلى أول تقرير يرفعه المبعوث الخاص إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد، منذ تعيينه مبعوثاً خاصاً للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن في 25 أبريل الماضي. وإثر إعلان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس الأول، عن أن المنظمة الدولية سترعى مفاوضات سياسية يمنية في جنيف في 28 مايو الحالي، أكد وزير الخارجية اليمني رياض ياسين، أن حكومة الرئيس المعترف به دولياً عبدربه منصور هادي، لن تشارك في المحادثات اليمنية التي دعت إليها الأمم المتحدة ما لم ينسحب المتمردون الحوثيون وحلفاؤهم من المناطق التي سيطروا عليها ويلقون السلاح. كما استبق خالد بحاح نائب الرئيس ورئيس الحكومة اليمنية الشرعية، زيارة المبعوث الأممي إلى طهران بالتشدد على رفض اشتراك إيران في المحادثات. وأمس، أكدت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية، أن مبعوث الأمم المتحدة لدى اليمن، بحث مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف في طهران، الأزمة اليمنية وسبل إيجاد تسوية سياسية من خلال العودة لمسيرة الحوار التي قوضها المتمردون الحوثيون وقوات الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا