• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

غارة تدك مقر المجلة الرئيسية لـ«داعش» وسط الموصل وضبط 9 معامل للتفخيخ وتصنيع الصواريخ

أردوغان للعبادي: «اعرف حدودك» ولن نأخذ أوامر بشأن بعشيقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 أكتوبر 2016

سرمد الطويل، وكالات (عواصم)

تصاعد التوتر بين بغداد وأنقرة على خلفية انتشار القوات التركية في معسكرين، أحدهما شمال الموصل، حيث طالب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس، بأن «يعرف حدوده»، مشدداً بقوله أمام قيادات إسلامية في إسطنبول، إن العراق «لديه طلبات معنية منا» بشأن قاعدة بعشيقة والآن يطالبنا بالرحيل، مؤكداً أن جيشه لن يأخذ الأوامر من العراق بشأن هذا المعسكر. وقال أردوغان: «رئيس الوزراء العراقي يهينني...أولاً اعرف حدودك..أنت لست نظيري ولست بنفس مستواي. أنت لست مثلي. لا يعنينا صراخك من العراق سنمضي في طريقنا». وكانت تركيا والعراق تبادلا استدعاء السفراء في مواجهة دبلوماسية متصاعدة، فيما حذر العبادي أنقرة من أنها تخاطر بإثارة «حرب إقليمية» بالإبقاء على قوات في الأراضي العراقية. كما طالب العراق مجلس الأمن الدولي بعقد جلسة طارئة لبحث ما وصفه بـ«التجاوزات» التركية، وحمل أنقرة على الانسحاب من أراضيه.

أضاف أردوغان في الاجتماع: «العراق كان لديه طلبات معينة منا بشأن بناء قاعدة بعشيقة.. ولدينا سجلات بذلك وسيتم نشرها قريباً. لهذا ذهبنا إلى بعشيقة والآن يطلبون منا الرحيل، لكن الجيش التركي لم يفقد هيبته ليتلقى الأوامر منك» في إشارة إلى العبادي. وتقول تركيا إن قواتها المسلحة موجودة في العراق بدعوة من مسعود بارزاني رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، بينما تنفي بغداد توجيه أي دعوة بهذا الصدد. وتابع أردوغان: «تركيا ليست لديها مطامع ولو في شبر واحد من أراضي وسيادة غيرها..إننا لا نملك هدفاً غير حماية أراضينا وسلامة المسلمين في المنطقة». وجدد الزعيم التركي تأكيده «لن نبقى متفرجين حيال ما يحدث في العراق، ولا يمكن أن نصم آذاننا لدعوات أشقائنا».

بالتوازي، دعت النائبة عن «التحالف الوطني» زينب عارف البصري أمس، الحكومة إلى «طرد» السفير التركي لدى بغداد، قائلة إن العراق ليس «ولاية عثمانية»، وطالبت أردوغان بالاهتمام بمشاكل بلاده الداخلية وعدم تصديرها للعراق. وقالت البصري في بيان: «على أردوغان أن يتعلم حدود اللياقة الدبلوماسية في الكلام مع رئيس الوزراء العراقي، وليعلم أن العراق ليس ولاية عثمانية»، مطالبة بتخفيض التمثيل الدبلوماسي وطرد السفير التركي من العراق.

ميدانياً، أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى أمس، أن غارة جوية دمرت مقراً رئيسياً لما يسمى بمجلة «دابق» التابعة «لداعش» وسط مدينة الموصل، مشيراً إلى انتشال 3 جثث من أنقاض المقر. وأضاف أن الغارة دكت بناية من طابقين قرب منطقة المجموعة الثقافية وسط الموصل، والتي كانت مقراً رئيسياً لمجلة دابق إحدى أهم الإصدارات الإعلامية للتنظيم الإرهابي وتنشر بالعربية ولغات أجنبية. من جهته، أكد مصدر عسكري في الأنبار، أن قوة من الجيش عثرت على 9 معامل للتفخيخ وتصنيع الصواريخ في جزيرة الرمادي، مضيفاً أنه تم أيضاً العثور على 3 منصات صواريخ محلية الصنع في المنطقة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا