• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات        02:45    فتاتان تفجران نفسيهما في سوق في نيجيريا والحصيلة 17 جريحا على الاقل    

أنباء عن استخدام المعارضة صواريخ «كوبرا» المضادة للطيران في درعا

«درع جوي» روسي متطور لجيش النظام السوري

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 أكتوبر 2016

موسكو (وكالات)

أكدت أنباء صحفية أن روسيا تعتزم تعزيز الدفاعات الجوية السورية، وأنها تنظر في إمكانية تزويد دمشق بشحنة من منظومة الدفاع الجوي الصاروخي المدفعي المتطورة «بانتسير». ونقلت صحيفة «إزفيستيا» الروسية عن مصدر مطلع في موسكو أمس، أن صفقة بهذا الشأن كانت عقدت منذ سنوات عدة، إلا أنها لم تنفذ إلا جزئياً لأسباب مالية، مضيفاً أن روسيا قررت الآن تزويد دمشق بالكمية المتبقية من بانتسير من دون المطالبة بالتسديد الفوري. وذكرت الصحيفة أن المصدر المطلع رفض تحديد العدد الدقيق لمنظومات بانتسير التي سيتم إرسالها إلى الجيش السوري، لكنه أشار إلى أنها لن تقل عن 10 وحدات متكاملة، مضيفاً أنه سيتم أيضاً إرسال نقاط قيادة ومحطات رادار إضافية لربط وحدات التشكيل العسكري لهذا السلاح المضاد للجو بهدف زيادة فعاليته في مواجهة الغارات الكثيفة.

وكان عقد توريد بانتسير ويعني في العربية «الدرع» قد وقع بين روسيا وسوريا عام 2008. وتشير التقديرات إلى أنها تضم بين 36 إلى 50 وحدة ونحو 700 صاروخ، وثمنها يبلغ 730 مليون دولار تقريباً، وآخر قسم من الصفقة تم تسليمه إلى دمشق عام 2013. وقال خبراء مختصون للصحيفة: إن قرار موسكو بهذا الشأن دافعه على الأرجح الوضع المتوتر حول سوريا والتلويح الأميركي بتوجيه ضربات إلى قوات الأسد. وسبق لهذه المنظومة أن مكنت القوات السورية النظامية من إسقاط طائرة استطلاع طراز ار أف - 4 فانتوم، وطائرتين تركيتين.

وأفادت تقارير عن بدء مسلحي المعارضة السورية في ريف درعا استخدام صواريخ «كوبرا» لمواجهة الطيران الحربي السوري، في مؤشر على تسلم هذه الفصائل بأسلحة حديثة مضادة للطيران. وتناقلت صفحات إلكترونية تابعة للمعارضة السورية مؤخراً صوراً تبين استخدام تلك الصواريخ الحرارية، التي قيل إنها جاءت من دول من «أصدقاء الشعب السوري» في إطار زيادة الدعم للمعارضة. وتحدث المرصد الحقوقي عن صواريخ كوبرا المضادة للطائرات، بالتزامن مع وصول دفعة جديدة من صواريخ «تاو» الأميركية المضادة للدروع.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا