• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

التحالف وتركيا يدكان عشرات المواقع لـ«داعش» والمعارضة تتقدم في محيط إعزاز وحماة واللاذقية

شرق حلب يتعرض لأعنف الضربات و«الحر» يدمي «النجباء»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 أكتوبر 2016

عواصم (وكالات)

تجددت الضربات الجوية على أحياء حلب الشرقية أمس، بوتيرة هي الأعنف بعد هدوء نسبي منذ نحو أسبوع، بتركيز أشد على القاطرجي والميسر وقاضي عسكري وبستان القصر والفردوس، حيث أحصى المرصد الحقوقي سقوط 16 قتيلاً مدنياً بينهم 4 أطفال. وأفاد قائد عسكري في الجيش الحر بمقتل 17 عنصراً من مليشيا «حركة النجباء» العراقية وإصابة أكثر من 34 آخرين بالاشتباكات في حي الشيخ سعيد. في الأثناء، أطلقت فصائل المعارضة أمس، ما سموه «غزوة عاشوراء»، لاستعادة السيطرة على القرى والبلدات التي خسروها مؤخراً في منطقة جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، حيث تمكنت من استعادة السيطرة على تلال الملك والجنزرلي والبركان والدبابات والمقنص، وذلك بعد ساعات من بدء المعركة.

بالتوازي، نفذت مقاتلات التحالف الدولي 17 ضربة جوية مدمرة مستهدفة «داعش» قرب 9 مدن في سوريا والعراق، بينما أكدت هيئة الأركان التركية أن سلاح الطيران والمدفعية دكا 98 موقعاً للتنظيم الإرهابي، بينها 7 مبان دفاعية في إطار عملية «درع الفرات» شمال سوريا، تزامناً مع تقدم الجيش الحر في المنطقة.

وأفاد مراسل فرانس برس بتجدد الغارات على الأحياء السكنية شرق حلب حوالى الساعة الثانية عشرة ظهراً، والتي استهدفت بشكل خاص أحياء القاطرجي والميسر وقاضي عسكري وبستان القصر والفردوس. وأحصى المرصد مقتل 12 مدنياً بينهم 4 أطفال على الأقل جراء غارات كثيفة بطائرات حربية على حيي بستان القصر والفردوس، مشيراً إلى أن الكثير لا يزالون تحت الأنقاض. وأكد مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن غارات أمس هي الأعنف على الأحياء السكنية منذ نحو أسبوع. وفي حي بستان القصر، قال مراسل فرانس برس إن الغارات أدت إلى تدمير مبنيين بالكامل، مؤكداً مشاهدته للكثير من الأشلاء وضحايا ممددين على الأرض لم يتمكن السكان من التعرف على هوياتهم.

كما نقل مشاهدته لمتطوعين من الدفاع المدني كانوا يعملون بأيديهم على رفع الأنقاض بحثاً عن الضحايا، مشيراً إلى سحب جثتي طفلين على الأقل.

من جهة أخرى، أعلن قائد عسكري أن فصائل المعارضة تمكنوا من صد هجوم شنه «مرتزقة حركة النجباء» على حي الشيخ سعيد في حلب، موقعين 17 قتيلاً و34 مصاباً من المليشيا الطائفية العراقية. وأضاف أن قوات النظام والمليشيات الموالية لها حاولت استعادة نقاط استراتيجية على جبهة مشروع 1070 شقة في حي الحمدانية جنوب غرب حلب تصدى لهم الثوار وقتلوا 5 عناصر ودمروا ناقلة جنود مصفحة وقتلوا من بداخلها. من ناحيته، أعلن الجيش الحر أن مسلحيه تمكنوا من تفجير مبنى تتحصن به قوات النظام على جبهة حي سليمان الحلبي وقتلوا أكثر من 15 عنصراً من قوات النظام والمسحلين الموالين لها. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا