• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

هولدر: لا يمكن لأمة وحدها أن تأمل في التكهن بإمكانية حدوث أعمال إرهابية، حتى داخل نطاق حدودها

من باريس إلى واشنطن.. الذئاب الضالة!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 15 يناير 2015

منذ هجمات الحادي عشر من سبتمبر عام 2001، دخلت الولايات المتحدة حرباً مع أمثال إرهابيي باريس الذين أثاروا حنقاً عالمياً الأسبوع الماضي، وحينئذ، وصفتها إدارة بوش بـ «الحرب العالمية على الإرهاب».

وفي غالبية الأحيان، تم إحباط الهجمات الإرهابية على الأراضي الأميركية، باستثناء واحد هو إطلاق النار في قاعدة «فورت هود» في عام 2009، عندما أطلق ضابط الجيش الأميركي نضال مالك حسن، الذي تبنى آراء متطرفة وكان على اتصال برجل الدين المتطرف أنور العولقي الأميركي المولد، النار على زملائه ما أسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة 32 آخرين. وتتواصل تلك الحرب الآن مع إرسال قوات إضافية إلى العراق لمواجهة تنظيم «داعش» الإرهابي.

وقد عمقت الهجمات الإرهابية الأسبوع الماضي في باريس، التي أردت 17 قتيلاً في مقر صحيفة «شارلي إيبدو» ومتجر «كوشر» لبيع اللحوم، الخوف من الإرهاب العابر للحدود، وسلطت الضوء على ضرورة التعاون الدولي للحيلولة دون وقوع مثل هذه الهجمات.

ومع انضمام نحو 40 من زعماء دول العالم إلى مئات آلاف الأشخاص في مسيرة من أجل الوحدة في باريس يوم الأحد الماضي، أعلن البيت الأبيض أنه سيستضيف في الثامن عشر من شهر فبراير المقبل «قمة بشأن مكافحة التطرف العنيف».

وهدف هذه القمة هو «إبراز الجهود الدولية والمحلية لمنع المتشددين وداعميهم من نشر التطرف وتجنيد وإلهام أفراد أو جماعات في الولايات المتحدة وخارجها، بغية ارتكاب أعمال عنف، وقد أضحت تلك الجهود أكثر ضرورة في ظل الهجمات المأساوية الأخيرة في أوتاوا وسيدني وباريس». وكان المدعي العام الأميركي إيرك هولدر قد انضم إلى مسؤولين آخرين من وزارات الداخلية والعدل في باريس يوم الأحد الماضي لمناقشة قضية الإرهاب.

وقال هولدر في برنامج أذاعته قناة «سي بي أس»: «بصراحة، إنه شيء يقض مضجعي ليلاً، ويساورني القلق من أن يقرر ذئب ضال أو فئة أو مجموعة صغيرة من الناس حمل الأسلحة وفعل ما شهدناه في فرنسا الأسبوع الماضي». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا