• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

بمناسبة اختيار أبوظبي عاصمة البيئة العربية 2015

لبنى القاسمي: الجائزة تتويج لغراس زايد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 مايو 2015

أبوظبي (الاتحاد)

قدمت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، رئيسة جامعة زايد، أسمى آيات التهنئة، لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، على اختيار وتتويج إمارة أبوظبي عاصمة البيئة العربية للعام 2015، وبما يرسخ مكانة إمارة أبوظبي ودولة الإمارات ككل على صعيد الدول والمجتمعات الأكثر تطوراً في الممارسات البيئية، وتطبيق أفضل المعايير في العالم.وقالت معاليها: إن تلك المكانة إنما هي تتويج للجهود الهائلة التي حققتها قيادة إمارة أبوظبي على صعيد التعامل مع تحديات البيئة والمناخ وضآلة الموارد الطبيعية والتي كان على صدارتها شح المياه العذبة وتحديات التصحر، وهي تحديات تم التغلب عليها بفضل الله تعالى، ثم بفلسفة ورؤية وعزيمة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه». وأضافت معاليها: إنه ليس غريباً على إمارة أبوظبي، وعبر مبادرات عديدة، تقديم الدعم والمساعدات الهادفة لتحسين البيئة في دول العالم الأخرى، حيث تضمنت مساعداتها الخارجية توجيه الدعم للدول النامية، والتي منها على سبيل المثال لا الحصر، الدور الرائد لصندوق محمد بن زايد، للمحافظة على الكائنات الحية لدعم الدعم التنوع البيولوجي والحيوي في الدول النامية، ومحطة الشيخ زايد للطاقة الشمسية في موريتانيا، وإنشاء محطة لتوليد الطاقة من الرياح في سيشل، وغيرها من المبادرات النوعية الأخرى والهادفة لتحسين البيئة في الدول النامية. وأكدت معاليها، أن أبوظبي تقود توجها عالمياً، سبق بأعوام عديدة، تبني مؤتمر القمة العالمي للتنمية المستدامة الذي انعقد في مدينة جوهانسبيرج، في جنوب أفريقيا العام 2002 لمبادرة أبوظبي العالمية، لتعزيز التعاون بين الدول المتقدمة والدول النامية في ميادين المعلومات البيئة، وذلك منذ أن شرعت أبوظبي في تقديم نموذج ريادي للعالم في كيفية تحقيق المعجزة ومخالفة توقعات الخبراء في مجالات الزراعة والبيئة والتنمية المستدامة.

وأكدت معاليها أن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات، لا تساوم في أن تبقى دولتنا وعاصمتها في صدارة التطور البيئي في العالم، وبما انعكس على تضمين أفضل الممارسات والتقنيات المستخدمة في الحفاظ على البيئة، حيث كانت الجهود التطويرية والخطط والاستراتيجيات المطبقة للحفاظ على البيئة في إمارة أبوظبي ودولة الإمارات ككل على صدارة أولويات واهتمامات قيادتنا الرشيدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض