• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«فيروس الحركة» أسلوب حياة لرياضة الأسرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 أكتوبر 2016

كولونيا (د ب أ)

ممارسة التمارين بشكل منتظم مهمة للأطفال بقدر ما هي كذلك بالنسبة للبالغين، ولكن الكثير من الآباء الذين يعملون بدوام كامل يكافحون لإيجاد وقت للتأكد من أن كل فرد في الأسرة يمارس الرياضة، ورغم أنهم قد يتمكنون من تنظيم أنشطة وقت الفراغ لأطفالهم، أحيانا لا يجد الآباء أي وقت لممارسة الرياضة هم أنفسهم، وأحد الحلول هي أن يمارس البالغون والأطفال التمارين معا للحفاظ على لياقة جميع أفراد الأسرة.

ولكن أي نوع من التمارين هي الأفضل؟ وكيف يمكن ضمان ألا يجهد الأطفال أنفسهم بينما لا يزال البالغون يمارسون التمارين بدون إجهاد؟

ويوصي خبير الرياضة إنجو فروبوزة بأنه يجب أن يمارس الأطفال التمارين من 60 إلى 90 دقيقة في اليوم أو اللعب بكثافة بدنية، أما البالغون فيحتاجون إلى ساعتين ونصف من الرياضة أسبوعيا لموازنة أسلوب حياتهم الذي يميل في الأغلب إلى قلة الحركة.

وسيتعلم البالغون ملاحظة بشكل أفضل احتياجات أطفالهم ورغباتهم بينما الصغار سوف يستمتعون بقضاء وقت أطول مع الآباء نوعية النشاط الذي يتم اختياره فعليا هو أقل أهمية. فالشيء المهم هو تناول الأمر بروح مرحة.

والخيارات الجيدة هي ركوب الدراجات أو ممارسة الباتيناج معاً في مناطق هادئة، ومن الأفكار الملائمة أيضا الاشتراك معاً في لعبة المطاردة وممارسة رياضات مثل كرة القدم أو كرة السلة أو كرة الريشة. المهم هو أن يستمتع الجميع بالنشاط.

ويختتم فروبوزه حديثه قائلا: يجب أن نتأكد من التقاط الأطفال لفيروس الحركة، وكلما حدث ذلك مبكراً، كلما زادت احتمالية بقائهم نشطين على المدى البعيد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا