• الخميس 06 ذي القعدة 1439هـ - 19 يوليو 2018م

84 كيلوجراماً من البلاستيك يتخلص منها المواطن العادي سنوياً

أميركا تنحني للضغوط المتعلقة بثقافة التخلص من المواد البلاستيكية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 03 يوليو 2018

واشنطن (د ب أ)

إنها بلد المنشأ للهمبرجر والدجاج المقلي وسندويشات التاكو والقهوة. لقد اخترعت الولايات المتحدة الوجبات السريعة إلى حد كبير، لذا فإنه ليس غريباً ألا تكون أبرز المشاركين في الحرب العالمية الأخيرة على المواد البلاستيكية التي يتم التخلص منها بعد الاستخدام. وبحسب موقع «إيكوواتش» الالكتروني المعني بأخبار البيئة، فإن المواطن الأميركي العادي يتخلص من نحو 84 كيلوجراماً من البلاستيك سنوياً، حيث تمثل المواد البلاستيكية نحو 10٪ من إجمالي النفايات في البلاد.

ويقول الموقع الإلكتروني: «إنه في مدينة لوس أنجليس وحدها، يتم حمل 10 أطنان من المواد البلاستيكية -التي تشمل أكياس البقالة وقصبات تناول المشروبات «الشليمونة» وزجاجات الصودا- إلى المحيط الهادئ، يومياً».

ولم تمر المشكلة من دون أن يلحظها علماء البيئة، الذين لطالما دافعوا عن التشريعات المناهضة للبلاستيك في العديد من المدن الكبرى والولايات. كما تم شن حملات محددة ضد استخدام قصبات تناول المشروبات والأكواب التي تستخدم مرة واحدة، والعصي البلاستيكية لتقليب المشروبات ذات الاستخدام لمرة واحدة، وغيرها من المواد ذات الاستخدام لمرة واحدة.

وقد أدخلت بالفعل بعض الولايات، ومن بينها كاليفورنيا وهاواي ونيويورك، تشريعات مضادة للمواد البلاستيكية. كما حظرت أكثر من 10 مدن أو وضعت حدوداً لاستخدام بعض المواد البلاستيكية التي يمكن التخلص منها بعد الاستخدام.

من ناحية أخرى، الولايات المتحدة مازالت متأخرة عن الدول الأخرى عندما يتعلق الأمر بالتغييرات بعيدة المدى. فعلى سبيل المثال، تخطط تايوان لحظر جميع المواد البلاستيكية التي تستخدم لمرة واحدة، والتي تشمل قصبات تناول المشروبات والأكواب وأكياس التسوق، بحلول عام 2030؛ وفي مايو الماضي، أعلنت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي، عن خطط لفرض حظر شامل على بيع القصبات البلاستيكية، وعصي تقليب المشروبات والماسحات القطنية البلاستيكية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا