• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بهدف التوسع في وسائل طلب سيارات الأجرة

«تنظيم النقل» يدرس توزيع أجهزة تربط المستخدمين بمركز الاتصال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 أكتوبر 2016

ناصر الجابري (أبوظبي)

أكد سعيد الرميثي مدير إدارة تقنية المعلومات في مركز تنظيم النقل بسيارات الأجرة في أبوظبي، أن المركز يدرس حالياً مشروع توزيع أجهزة تربط المستخدمين بمركز الاتصال في مناطق انتظار سيارات الأجرة في أبوظبي، مشيراً إلى أن المشروع ضمن الخطط المستقبلية للمركز، وسيتم النظر إلى جميع الفوائد، وإمكانات التطبيق في فترة لاحقة.

وقال الرميثي: « مخطط المشروع يتضمن قدرة المستخدم على رؤية موظف مركز الاتصال من خلال «كاميرا سوجد» في مركز الاتصال، في حين يستطيع المستخدم اختيار عدم إظهار وجهه لموظف مركز الاتصال، وبالتالي سيكون هناك تواصل مباشر بين الموظف والمستخدم لطلب سيارة الأجرة، وحجزها عن طريق توزيع هذه الأجهزة في مناطق انتظار سيارات الأجرة من مثل محطات المراكز التجارية، وغيرها من الأماكن الحيوية التي تتطلب وجود هذه الخدمة الذاتية، وفي حال التنفيذ ستكون الخطوة بمثابة وسيلة إضافية لطلب سيارات الأجرة».

وأضاف : «حالياً يتم حجز سيارة الأجرة عن طريق الاتصال برقم مركز الاتصال، أو عن طريق استخدام التطبيق الذكي، فيما يعد الجهاز خياراً آخر لمن يفضّل التواصل المباشر مع موظف مركز الاتصال، وستسهم الخطوة في التسهيل على المستخدمين ممن ينتظرون سيارات الأجرة، فالمستخدم لن يحتاج إلى جهاز هاتفه ليتم التواصل، وحجز سيارة الأجرة، بل تحديد مكانه مباشرة، وإخبار الموظف الذي سيتم تخصيصه لغرض التواصل المباشر مع العملاء من مركز الاتصال بالمركز».

وتابع الرميثي: «هناك البعض، خاصة من كبار السن أو غيرهم، يفضلون التواصل المباشر، خاصة ممن يجدون صعوبة في استخدام الهاتف أو الاتصال في مركز الاتصال، وبذلك إتمام خطوات الحجز مباشرة من مكان المستخدم، والتواصل المباشر سيؤدي إلى تبسيط عملية حجز سيارة الأجرة، وطلبها، إضافة إلى أنها ستمثل تواصلاً مرئياً يجمع المستخدم، وموظف مركز الاتصال، ودورنا نحن في المركز ضمان قدرة المستخدم على طلب الخدمة المطلوبة في أسرع وقت مُمكن، وأسهل وسيلة ممكنة له».

وأشار الرميثي إلى أن تعدد وسائل الاستخدام لحجز سيارات الأجرة يعد ركيزة أساسية من خطط قسم إدارة المعلومات في مركز تنظيم النقل، وجزءاً رئيساً من استراتيجية المركز في الارتقاء بالخدمات المقدمة، والوصول إلى إسعاد المستخدم، وإرضائه بتعدد الخيارات المتاحة، وذلك انطلاقاً من رؤية حكومة دولة الإمارات الداعمة للمشاريع الذكية، والمبادرات المساهمة في إسعاد سكان الدولة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد الإعلان عن مبادرات أخرى بناءً على الدراسات التي يتم العمل عليها حالياً، والتوصيات المقدمة، وقياس المؤشرات والنتائج العامة لمختلف الخدمات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض