• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب         02:36     وزارة الدفاع الروسية تعلن تحطم طائرة سوخوي-33 خلال هبوطها على حاملة طائرات في البحر المتوسط     

ضمن اهتمام «التنمية الأسرية» بمرحلتي الطفولة والمراهقة

إطلاق المرحلة الثانية من برنامج «العلاقة الوالدية» اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 أكتوبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

تطلق مؤسسة التنمية الأسرية اليوم المرحلة الثانية من برنامج «العلاقة الوالدية» الخاص بمرحلتي الطفولة والمراهقة، وذلك في إطار جهود مؤسسة التنمية الأسرية التي تعنى بشؤون الفرد والأسرة في إمارة أبوظبي.

ويأتي هذا البرنامج الذي يستمر حتى السادس والعشرين من الشهر الجاري، تعزيزاً للمفاهيم الخاصة بالخصائص النمائية المختلفة للأبناء من الذكور والإناث، وذلك خلال المرحلتين العمريتين الطفولة والمراهقة.

وقالت نورة مجاهد، اختصاصية التثقيف الصحي في مؤسسة التنمية الأسرية: «يندرج برنامج «العلاقة الوالدية» تحت أولوية تعزيز قيم التلاحم والترابط والتواصل بين أفراد الأسرة، ودعم نظام الأسرة السليم المبني على الاحترام وتكامل الأدوار والاستقرار الأسري، في سبيل تحقيق رؤية حكومة أبوظبي التي تؤكد الاستمرار في إرساء مجتمع واثق وآمن، والاستدامة الاجتماعية التي تعنى بالتنمية المجتمعية والتنمية الاقتصادية المتوازنتين، والمحافظة على مجتمع يتمتع بمقومات السلامة والأمن، وتوفير رعاية اجتماعية تضمن تقديم فرص متساوية للجميع كي يكونوا قادرين على المساهمة في المجتمع بفعالية، وعلى إقامة علاقات صحية قوامها العطف بين أفراد الأسرة».

وأكدت أن برنامج «العلاقة الوالدية» الذي يقدّم للمرأة والرجل على حدٍّ سواء، من البرامج الوقائية التنموية التي تنفذها المؤسسة، فهو يركز على العلاقة الوالدية، وعلى تعزيز المفاهيم المرتبطة بالخصائص النمائية المختلفة للأبناء، مع التركيز على مجالات النمو الوجداني، والاجتماعي، والعاطفي، بالإضافة إلى تعزيز العلاقة الوالدية الإيجابية، والتدريب على آليات التعامل مع الأبناء للارتقاء بالأسر، وتحقيق بنية أسرية متوازنة.

وأشارت نورة مجاهد إلى أن البرنامج يهدف إلى تعريف الوالدين بالخصائص النمائية النفسية والاجتماعية لكل من الطفل والمرافق، وبحاجات ومتطلبات النمو في مراحل نمو أفراد هاتين الفئتين كافة، كما يعمل البرنامج على رفع وعي الوالدين بأساليب التعامل بين الوالدين وعلاقتها بالصحة النفسية للأطفال والمراهقين في مراحلهم النمائية كافة، إلى جانب إكسابهما مهارات تعزيز القيم والسلوكيات الإيجابية لدى أبنائهما، وتمكينهما من تطبيق استراتيجيات توجيه وتعديل سلوكيات الأبناء السلبية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض