• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

ثلاثة أعمال تعكس النضج في العلاقة بين المبدع وبيئته

صوت الإمارات الداخلي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 يونيو 2014

ما عادت العلاقة بين المجتمع والدولة في الإمارات العربية المتحدة ذلك «الكائن» الذي له قلب طفل. إنها الآن «إنسان» راشد وبالغ، بل وبالغة التعقيد أيضاً، من شدة ما أنها علاقة قابلة للتأويل والقراءة على أنحاء مختلفة تبعاً لزاوية النظر إليهما. إلى أي حد يمكن لـ «مجتمع» و«دولة» لم يبلغا الخمسين عاماً من عمرهما المشترك بعد أن يحققا ذلك؟ وما هي دلالات التعبير عنه؟ وأين؟ في الفن والأدب أم في الممارسة السياسية أم في الاثنين معاً؟ وكيف يمكن دراسته ونفيه أو إثباته بالمعنى المعرفي للكلمة؟

جهاد هديب

هذه الأسئلة وغيرها هي ما يمكن أن يجيب عليه أهل الاختصاص أولئك الذين ينتمون لحقول معرفية مختلفة، إنما لا تنطوي السطور التالية على إجابة يقينية بل تحاول تلمس ذلك من خلال رصد التعقيد الاجتماعي الذي ما زال يحدث في المجتمع الأهلي الإماراتي بحكم تطور كل البنيات التي يتكون منها، والذي يعبر عن نفسه من خلال الأفراد سواء على نحو خفيّ أو ظاهر.

جملة هذه الأفكار تتناسل من بعضها بعضا من خلال ثلاثة أعمال إبداعية هي الأولى لأصحابها: «شيء مني» ديوان لموزة عوض، و«كيد الرجال» لعائشة الزريهي مجموعة قصصية، و«يوميات خريج عاطل» لعمران محمد رواية، وهي جميعا صادرة عن دار ورق للنشر والتوزيع بدبي، التي شاركت لأول مرة بإصداراتها الخاصة الأصيلة في معرض أبوظبي الدولي للكتاب.

بدءاً، كم يتمنى المرء أن تخلو المقاربة، أو الكلام على الأعمال الابداعية الثلاثة، من مسافة قد تفصل الفكرة عن الصيغة المكتوبة، فيحدث ذلك النقص الذي قد يحرف المعنى عن مساراته، كلما أخذت الفكرة في الاتساع والتطور وكلما توغل المرء في التعبير عن رؤيته للأمر الذي يُطرح للمناقشة، وكم يتمنى أيضا أن يخلو الكلام من مبالغات غير نافعة ولا تقدم شيئا، فتبقى كالزبد. ما يعني أن ما يُقال هنا هو اجتهاد محض.

التوغل في الذات ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف