• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تظاهرة ثقافية أم حملة ترويجية أم ساحة حرب أيديولوجية؟

حسابات «كان».. اللاسينمائية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 يونيو 2014

اختتم مهرجان كان السينمائي في نسخته السابعة والستين فعالياته بإعلانه نتائج الفوز التي كانت مثيرة للدهشة هذا العام، وقد لا تكون الدهشة متعلقة فقط بالجائزة الأساسية التي فاز بها الفيلم «سبات شتوي» للتركي نوري بلجي جيلان بالسعفة الذهبية.

سمر حمود الشيشكلي

من المفترض أن المهرجانات السينمائية تظاهرة ثقافية جادة، ترصد جديد الفن السابع وتحتفي به، بإعطائها الجوائز المتنوعة، للفيلم، للممثل، للمخرج، للتصوير، للموسيقى. فالمهرجان في أساسه هو منبر سينما المخرجين العالميين، وهو شاهد فني على حال العالم وتعثره.

ومهرجان كان السينمائي هو أحد أهم مهرجانات السينما العالمية، فهو يتميز بالحضور السينمائي الكبير والمتنوع الذي يرافقه، مقارنة بالمهرجانات السينمائية الأخرى التي تقام حول العالم. وتقول الصحافة العالمية عنه إنه يتميز بالتجديد وبالقدرة على مواكبة الموجات الفنية الجديدة، بل ودعمها، وربما خلقها في رحم المهرجان وأروقة الدورات المقامة.

ويوزع المهرجان عدة جوائز، تتنوع من عام لآخر مع استقرار الجوائز الأصلية له، أهمها جائزة السعفة الذهبية لأفضل فيلم. وتتبع الجائزة رزمة جوائز أخرى، منها: جائزة لجنة التحكيم، جائزة أفضل إخراج، أفضل سيناريو، أفضل ممثل، أفضل ممثلة، أفضل فيلم قصير... وقد تتجاوز الجوائز العشرين جائزة أحياناً، تتبع لجاناً وجمعيات سينمائية مختصة، تغتنم المهرجان لتمنح جائزتها.

وتمر عملية فرز الأفلام المرشحة لهذه الجوائز عبر مرشحات فنية دقيقة، حيث يزيد عدد الأفلام المقدمة للمهرجان سنويا على ألفي فيلم بقليل. وتقوم لجان مشاهدة متخصصة بفرزها والوصول بها إلى اثنين وعشرين فيلماً متنافساً فقط، يشترط فيها أن تعرض في المهرجان عرضاً عالميا أول. وفي دورة العام الحالي 2014 وصل عدد الأفلام المتنافسة إلى 18 فيلماً. إذاً فهو فعلاً تظاهرة ثقافية منتجة ومحفزة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف