• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

إذ أطوف المدينة المسحورة على جناح إوزّة

مراكش.. أين سعاد حسني؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 يونيو 2014

أحببت رحلة القطار الطويلة، إلى مراكش. إنها مدينة، لابد من عناء سفر قبل الوصول إليها. مراكش التي ظل اسمها في ذهني لوقت طويل مرادفاً لكلمة «السحر».

قبل زيارة مراكش، كان من الصعب تخيلها، من دون استدعاء فيلم «الحب الضائع»، حين تقف سعاد حسني وسط حلقة الجماهير الملتفة لتشاهد حلقة الحواة، في ساحة جامع الفنا، وعلى الجانب الآخر يقف (الرجل) أو الحب الذي هربت منه في مصر، لتجده مجسداً أمامها في مراكش، أي سحر هذا! حينها لابد من الوقوع بفتنة الغواية، غواية الحب والمدينة، يصير من الصعب التراجع للوراء، لا يبقى سوى التقدم حتى وإن كنا نعرف أننا نسير نحو هاوية... ربما هذا ما فعلته مراكش في الحب الضائع.

د. لنا عبد الرحمن

هل تختبئ هنا بيوت الساحرات، القادرات عبر خلطاتهن العجيبة أن يقمن بسحري لأصير حمامة خرساء، أو بومة حزينة؟ هل سأسير منومة، في أزقة مجهولة، لأتبع قدري، خلف لغة مجهولة لا أفهمها؟

ما الذي سأفعله في مراكش؟

أو ما الذي ستفعله مراكش بي؟ غير فتح عيني باتساع لأحتضن كل تفاصيلها، قبل أن أمضي بعيداً. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف