• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مثقفون يضيفون الخوف والعولمة إلى الثالوث المحرم

المحرّمات الخمسة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 يونيو 2014

عاش المثقف العربي في الماضي، ويعيش في الراهن، تحديات كثيرة، بعضها داخلي يتعلق بضرورة الاشتغال على إبداعه الخاص وتطويره باستمرار، وبعضها خارجي يمس علاقته بالمجتمع، دوره في الفعل والتأثير والتخلص من الهامشية الملتصقة به، قدرته على إنجاز خطاب لا يبتعد عن الجدية والعمق الفكري ويصل في الوقت نفسه إلى الجمهور العام، أي يزاوج بين النخبوي والشعبي على المستويات الفكرية والأسلوبية والمضمونية.. ناهيك عن الرقابة وشجونها، والتابوات وتعددها... فهل تغيرت الحال بعد الحراك المسمى بـ «الربيع العربي»؟

استطلاع /محمد القذافي مسعود

بعد الحراك الذي شهدته دول عربية عدة من أجل الحرية والكرامة، ثارت أسئلة ثقافية كثيرة لعل من أبرزها: هل اكتسب المبدع العربي حريته كاملة أم أن هناك خطوطاً حمراء لا تزال قائمة وظلت ميراثاً من مراحل الحكم السابقة؟ هل ظهرت تابوهات جديدة بما طرأ من أحداث ووقائع سياسية مختلفة أثناء وبعد هذا الحراك؟ ما هي؟ كيف ينظر المثقف العربي إلى المرحلة الحالية والمقبلة على مستوى هذه التابوات؟

سؤال طرحه «الاتحاد الثقافي» على أسماء عربية مختلفة باختلاف المواطن والممارسات الإبداعية.. فماذا قالوا؟

منزلقات قاتلة

من تونس، التي افتتحت الحراك العربي، قال الكاتب والأكاديمي التونسي الهادي المرابط: «سيجد المبدع نفسه، مدفوعاً بطيف الديموقراطية المخيم على المنطقة العربية، لإيهام نفسه بوجود الحرية المطلقة.. لكنه سرعان ما سيصطدم بأحجار الماضي والموانع المترسبة من العهود السابقة، ويحصل له يقين مفجع ومفزع، بل مزعج تمام الإزعاج، إن هو أطلق العنان لمواهبه الناقدة للأوضاع البائسة اجتماعياً وتربوياً وسياسياً واقتصادياً، فالسيد الحاكم لن يصبر طويلاً على ما سيسميه تحرشاً به، بل تحطيماً لمسيرته السياسية، وبالتالي سيواجه ما سيعتبره حرباً عليه بحرب له أشد شراسة». ... المزيد

     
 

اعلام

لا يوجد اعلام حر فيجب ان يحدد باشياء كثقافة البلد وغيرها لا احبذ الحرية المطلقه

مرح | 2014-06-06

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف