• الأربعاء غرة رجب 1438هـ - 29 مارس 2017م
  02:15     العاهل الاردني: لا سلام ولا استقرار بالمنطقة دون حل عادل للقضية الفلسطينية         02:35     3 قتلى في انفجار عبوة ناسفة على متن حافلة في حمص بوسط سوريا        03:02     العاهل السعودي: الإرهاب والتطرف أخطر ما يواجه الأمة العربية         03:05     الملك سلمان يقول إن الشعب السوري يتعرض للقتل ويدعو لحل سياسي برعاية الأمم المتحدة         03:07     اطلاق صواريخ على قنصلية بولندية في اوكرانيا     

28 مشروعاً في مؤتمر المدن الذكية

طلاب يبتكرون جهازاً لضبط مخالفات عدم ترك مسافة الأمان بين السيارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 مايو 2015

أحمد عبدالعزيز

أحمد عبدالعزيز (أبوظبي) شهد اليوم المفتوح الذي نظمته جامعة خليفة «بفندق دوست ثاني» ضمن فعاليات مؤتمر المدن الذكية الذي نظمته الجامعة مؤخراً، مشاريع تخرج متميزة للطلبة من مختلف التخصصات، حيث بلغ عدد المشاريع المعروضة 28 مشروعاً قام بابتكارها وتنفيذها 122 طالباً وطالبة. وابتكر أربعة طلاب من جامعة خليفة نظاماً إلكترونياً لضبط مخالفات عدم ترك مسافة الأمان على الطرق السريعة، في مبادرة لإيجاد طريقة للحد من حوادث الطرق. التقت «الاتحاد» الطلاب أصحاب المشروع الذي قاموا بعرضه في مؤتمر «الابتكار والمدن الذكية»، الذي نظمته جامعة خليفة مؤخرا في أبوظبي لاستعراض أفكارهم ومشروعات التخرج. وقال أحمد الرواحي الطالب بكلية هندسة الالكترونيات في جامعة خليفة: «ابتكرنا جهازاً مزوداً بكاميرا وجهاز رادار يتم تركيبه في السيارات لقياس المسافات التي يجب تركها أو ما يطلق عليها مسافة الأمان». وأضاف أن الجهاز يعمل على سرعة 100 كيلومتر ويقوم باحتساب مسافة الأمان من خلال تصوير السيارات التي تأتي من الخلف ولا تترك مسافة كافية فتضيء ضوءاً أحمر وتعطي 10 ثوان يمكن خلالها للسائق أن يترك المسافة حتى ينطفئ الضوء الأحمر، وفي حالة اصرار المخالف وعدم ترك المسافة تقوم الكاميرا بالتقاط صورة للسيارة القادمة من الخلف ويقوم الجهاز بإرسال الصورة إلى المرور». وقال الطالب محمد فكري أحد أعضاء الفريق البحثي: «إن الفكرة جاءت من زيادة عدد الحوادث بسبب عدم ترك مسافات الآمان خاصة على الطرق الخارجية». وعلق الطالب عبد الله سلمان، قائلا: «إن الجهاز بسيط ويحسب مسافة ستة أمتار كمسافة أمان إذا تخطاها السائق فان الجهاز يلتقط صورة لوحة السيارة وترسل مباشر الى شرطة المرورية المعنية لاتخاذ اللازم»، مضيفا أن المشروع حظي باهتمام كبير، والآن يتم تنفيذه تجريبياً برعاية هيئة الطرق والمواصلات بدبي التي ستنفذ الفكرة تجريبياً على 10 باصات نقل عام. سيارة إسعاف مصغرة عرض الطالب أحمد الخروصي تخصص هندسة ميكانيكية، نموذجاً لسيارة إسعاف مصغرة، ولكنها في الشكل تشبه سيارات السباق، وأوضح أنه اختار تصميم السيارة بهذا الشكل لتكون سريعة، حيث إن الهدف منها سرعة الوصول للمصاب قبل سيارة الإسعاف العادية، وتقييم الحالة وإمكانية إعدادها لنقلها للمستشفى عبر سيارة الإسعاف العادية، مشيرا الى أن فكرته تقوم على امكانية توفير هذه السيارات في محطات البترول، وتستخدم وقت وقوع الحادث، وهي تتمتع بتكلفة اقل بكثير من تكلفة تجهيز سيارة اسعاف، من 30 الى 35 ألف درهم، وتسير بسرعة 120 كم في الساعة. وهي مصممة بمعايير عالمية وقياسية لتلبي هذه الحاجة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض