• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

رداً على شكاوى أولياء أمور حول المقاصف المدرسية

«الشارقة للتعليم»: سلامة غذاء الطلبة خط أحمر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 مايو 2015

لمياء الهرمودي

لمياء الهرمودي (الشارقة)

طالب عدد من أولياء أمور الطلبة في مدارس منطقة الشارقة التعليمية بضرورة إعادة النظر في نوعية الأطعمة التي تقدمها الشركات المتعهدة لمقاصف المدارس، وأكدوا أن الأطعمة لا يقبل عليها الأطفال، كما أن جزءاً كبيراً منها يرمى أو يترك على جوانب الساحات في المدرسة.

وقالت خلود آل علي ولية أمر: «أبنائي دائماً يشكون من عدم تنوع الأطعمة في المقاصف المدرسية، وتكرارها يومياً، حيث تحوي شطيرة بالزعتر أو الجبن، كما أن سعر العصائر مرتفع وتباع بدرهمين بينما تباع في الخارج بدرهم واحد فقط».

واقترحت إنشاء مطعم أو كافتيريا خاصة في كل مدرسة، بحيث تقدم طعاماً صحياً بحسب رغبة الطلبة، وبأسعار في متناول الجميع، خاصة أن عدداً كبيراً من المدارس ليس فيها مطاعم أو أماكن خاصة لتناول الطعام فيها، ويتناول الأطفال الطعام في الفصل».

وقالت أمل إبراهيم ولية أمر: «لابد من أن يكون نظام الرقابة على المقاصف والأطعمة، التي توزع فيها بشكل أكثر دقة، حيث إن الشركات المتعهدة بتوزيع الأطعمة لا تلتزم دائماً بالمعايير، وليست جميع الأطعمة المقدمة طازجة أو يستسيغها الأطفال، ومن الممكن أن يتم الاتفاق مع إدارة المدرسية من خلال دفع مبلغ مالي في بداية كل عام يغطي وجبة الطعام التي تعطى للطالب، ويتم عمل بوفيه متنوع يستطيع من خلاله أن يختار الطالب ما يود تناوله بحيث إن تكون جميع الأطعمة المقدمة صحية ومفيدة للطالب».

وأكد عدد من المعلمين أن بعض الموردين يلتزمون بالمواصفات التي تم الاتفاق عليها فيما يتعلق بالأطعمة الخاصة للطلبة، في حين الأطعمة التي توزع للهيئة التدريسية مختلفة ومنوعة أكثر من أطعمة الطلبة، وهو أمر غير منصف، حيث رفع أحد المعلمين إلى برنامج الخط المباشر، الذي يبث على إذاعة وتليفزيون الشارقة في الأسبوع الماضي شكوى على الأطعمة، التي تُباع في المقاصف المدرسية، وعزوف الطلبة عن تناولها، فضلاً عن ارتفاع أسعارها، حيث إن معظم الأطعمة تبدأ بدرهمين، وأكثر.

من جهته قال سعيد مصبح الكعبي رئيس مجلس الشارقة للتعليم إن المجلس يتعامل مع أي تقرير يصل إلى المجلس سواء من الإدارة المدرسية، أو من قبل أولياء الأمور حول الأطعمة، التي تُباع في المقاصف المدرسية بكل صرامة خاصة عندما يتعلق الأمر بجودة وسلامة الغذاء المقدم لهذه الفئة من الطلبة، حيث يخضع التقرير للمناقشة بشكل فوري، كما يتم إرسال ممرضين تابعين للمجلس يقومون بعملية المتابعة والتدقيق على الأطعمة.

وأوضح أنه يتوجب على ولي الأمر التواصل والتفاعل مع إدارات المدارس أو إدارة مجلس الشارقة للتعليم، وإيصال أية ملاحظات أو اقتراحات، حيث إن الهدف في النهاية واحد ومشترك، وهو توفير وجبة غذائية صحية مناسبة لأبنائنا الطلبة في المدارس، مما يعينهم على تحسين، وتطوير أدائهم ومستواهم الأكاديمي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض