• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

«احترام القانون» ينظم محاضرة لتوعية المنتسبات في «تحريات دبي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 يونيو 2014

نظم مكتب ثقافة احترام القانون في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، محاضرة توعوية لمنتسبات إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي عن الثقافة القانونية ودورها في تربية نشء يحترم القانون والنظام في المجتمع. وشددت ميلان شريف، الباحثة في مكتب ثقافة احترام القانون؛ خلال محاضرتها على أن التربية الحديثة أصبحت علماً قائماً بذاته لا يمكن لأي تربوي تجاهله، خاصة في المجتمعات الحديثة، لأن الانفتاح الكبير الذي تشهده هذه المجتمعات يزيد مخاطر حدوث تغيير سلبي في فكر النشأ في مختلف مراحلهم العمرية، وتهز ثقتهم في قيمهم ومعتقداتهم، ما يزيد عب الآباء ومسؤولياتهم في خلق شخصية قوية واثقة أمام هذه التحديات.

واستعرضت المحاضرة الأسس العلمية للتربية التي تقوم على فهم شخصية الطفل، ومراحل تطوره النفسي والعقلي والأهداف الأساسية التي يجب على المربي تحقيقها في كل مرحلة؛ مع توضيح الاحتياجات اللازمة لتحقيق الأهداف التربوية بالنسبة للأسرة والمجتمع والطفل ذاته، وأشارت إلى أن الأخطاء التربوية التي ترتكبها الأسرة من دون قصد في معظم الأحيان تشكل البدايات، التي تحفز الطفل أو تفتح أمامه الأبواب للدخول في عالم الانحراف والجريمة، مؤكدة أن التوازن هو المعنى الجوهري للتربية، بحيث يجب على المربي أن يعتمد على مبدأ «لا إفراط ولا تفريط سواء في الضبط والانضباط أو الحرية والاستقلالية». واستعرضت المحاضرة العقوبات التي حددها المشرّع لكل سلوك غير قانوني في أبسط صوره؛ كجرائم الإيذاء البسيط أو المخالفات المرورية؛ أو الجنح البسيطة كالسب والقذف والسرقات غير المقترنة بظروف مشددة، أو أكثرها تشديداً كجرائم القتل وحيازة المخدرات وتعاطيها أو الاتجار بها، مع بيان طبيعة الجرائم الإلكترونية والعقوبات، التي حددها القانون.

(دبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض