• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

وضع أسس الحفاظ على الصحة

«الطب النبوي» .. ليس بديلاً للعلاج الحديث

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 مايو 2015

القاهرة - الاتحاد

أحمد مراد (القاهرة)

شدد علماء الدين على صحة ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من النصائح الصحية والطبية التي تطبب بها أو وصفها لغيره من صحابته، وهو ما يطلق عليه «الطب النبوي»، موضحين أن النبي وصف في بعض الحالات ما ألهمه له الوحي من معالجات وأدوية أثبت الطب الحديث فعاليتها.

أكد العلماء أن وصايا النبي الصحية والطبية جاءت على سبيل ذكر أحواله، وهي من قبيل العادة لا من جهة أن ذلك مشروع على هذا النحو من العمل، مؤكدين أن العمل بهذه الوصايا النبوية لا يمنع من الذهاب إلى الأطباء والاستفادة من الطب الحديث.

مجموعة نصائح

يوضح الداعية الإسلامي الدكتور منصور مندور - من علماء الأزهر - أن النبي صلى الله عليه وسلم ترك مجموعة من النصائح الصحية والطبية، وقد تطبب بها ووصفها لغيره من صحابته رضى الله عنهم، وهذه النصائح يطلق عليها «الطب النبوي»، وقد وصلتنا على شكل أحاديث شريفة، بعضها علاجي وبعضها وقائي، وتناولت علاج أمراض القلوب والأنفس والأبدان والأرواح، ومنها ما هو بالمواد الطبيعية وما هو بالوسائل الروحانية والأدعية والصلوات، وقد جمع تلك الوصايا والنصائح بعض علماء المسلمين أبرزهم ابن القيم الجوزية.

ويقول: نصائح النبي صلى الله عليه وسلم تؤكد أن التوازن في الغذاء وقاية من أمراض عديدة، وتوضح أن من أسباب الأمراض إدخال الطعام على البدن قبل الهضم، والزيادة في القدر الذي يحتاج إليه البدن، وتناول الأغذية القليلة النفع البطيئة الهضم، والمختلفة والمتنوعة التراكيب، وفي ضوء الحديث النبوي: «ما ملأ آدمي وعاء شراً من بطنه بحسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه فإن كان لا بد فاعلاً فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفسه». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا