• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

لعب دوراً جوهرياً في رفد الساحة بالطاقات والمواهب

«دبي للشباب».. عشر سنوات نجاحاً والحاجة ملحة إلى تجارب أعمق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 أكتوبر 2016

ظافر جلود (دبي)

تنطلق في الثاني والعشرين من أكتوبر الجاري فعاليات الدورة العاشرة من مهرجان دبي لمسرح الشباب، الذي تنظمه هيئة دبي للثقافة والفنون، ويستمر حتى 31 من أكتوبر المقبل. وإذ يقفل المهرجان عقداً من السنوات تبرز الحاجة إلى قراءة ما تحقق خلال هذه المدة، وانتظارات المسرحيين وطموحاتهم خلال الفترة المقبلة، ولهذه الغاية استطلعت «الاتحاد» آراء بعض المسرحيين الذين أجمعوا على أهميته ودوره في النهوض بالحال المسرحية واكتشافه لطاقات الشباب.

يقول المخرج مروان عبد الله: «قدم المهرجان الكثير لجيل المسرحيين الشباب، ونحن قدّمنا من خلاله الكثير، إذ كان من الصعب الحضور والمشاركة في مهرجانات مهمة، مثل أيام الشارقة المسرحية، لكن بعد تمرسنا في هذا المهرجان، فتحت الأبواب أمام تجاربنا الرصينة»، مشيراً إلى أنه كان «امتحاناً نجح فيه كل من امتلك مؤهلات التجربة العميقة»، فيما أخفق الذين «لم يكن لديهم منجز مسرحي، حتى أن بعضهم من لم يقف مطلقاً على خشبة المسرح، وهذه الحالة خلقت فجوة بين مستويات العروض».

وأضاف: «نعم المهرجان يتطور من سنة إلى أخرى، لكني أيضاً ضدّ بعض القوانين التي وضعها المهرجان منذ دوراته الأولى، ومن بينها اشتراط شباب مبدعين مواطنين من أبناء البلد، فيما المسارح المنتشرة في الإمارات يعمل بها فنانون من المقيمين العرب لسنوات، حيث اجتهدوا في تطوير مهنيّة المسرحي الإماراتي، فلماذا لا نفتح لهم الأبواب بالمشاركة الفعلية والتنافس معاً، من أجل رفع مستوى العروض».

من جهتها، قالت الفنانة بدور، إن مهرجان مسرح دبي للشباب «بات رقماً مهماً في منجز المسرح بالدولة، كونه ملهماً بالنسبة لطاقات جديده وواعدة. وفي كل سنة كان هناك تطور ملحوظ لدعم الفنانين وتحفيز الفرق»، وأضافت: «أعتقد أن الدورة العاشرة للمهرجان ستكون مختلفة في طبيعتها، حتى وإن تباينت المستويات الفنية للعروض والتجارب المقدمة، وهذا الاختلاف مرده تلك الوجبات الدسمة من المعارف المسرحية التي تلقوها خلال التجارب العميقة التي مر بها المهرجان».

ويعتقد المخرج حسن يوسف، الذي يعد من نتاج دورات المهرجان، أن «الدورة العاشرة ستكون مهرجاناً للفرح، وأنه يدخل عامه العاشر بكثير من الثبات والنجاح والتطور، إذ انتشر خريجوه في كل حلقات المسرح الإماراتي، فضلاً عن كونه فتح قنوات التبادل مع الثقافات الأُخرى، من خلال عرض مسرحيات قصيرة بلغات مختلفة، بهدف الاطلاع على أفضل الممارسات في مجالات التمثيل والإخراج».

ويلمح الفنان مرتضى جمعة، من نتاج هذا المهرجان، إلى أنه «حراك مسرحي شبابي مميز، كنا بحاجة إليه، وقد وفر هذا المهرجان فرصاً لكل راغب في الدخول إلى عالم المسرح، ولولا المهرجان لما حصلنا كشباب على فرصة الوجود على الخارطة المسرحية المحلية»، لافتاً إلى أن المهرجان «يحتاج إلى مدّ جسر التواصل مع المسرحيين المتخرجين فيه، ممن تجاوزت أعمارهم شروط المشاركة في المهرجان، عبر إشراكهم في لجان المهرجان، وعرض تجربتهم على الجمهور».

من جانبه، قال الفنان إبراهيم أستاذي، «الكشف عن المواهب الشابة كان الشعار الأساسي للمهرجان منذ انطلاقته، لكن ما حققه لمسرح الشباب كان قليلاً، وقد شهد تفاوتاً في المستوى بين دورة وأخرى، ولم يكن هناك نمو بشكل مستمر، وأثر ذلك في استقطاب شباب جدد للحركة المسرحية».

واعتبر الفنان فؤاد القحطاني أن الدورة الأولى للمهرجان كانت الأفضل من حيث التنظيم والندوات الفكرية والورش، كالتمثيل والإخراج والتأليف والديكور والإضاءة والصوت، ثم اختفت في الدورات التالية كل العناصر التي تنهض بالعرض، وكان الاعتماد على الخبرة من جانب التمثيل والإخراج، والمشرف على العمل، ما أدى إلى انتكاسة في الأعمال، وتمت الدورات الأخرى على هذا المنوال. لكن المهرجان استطاع أن يخرج طاقات للمشاركة في أيام الشارقة المسرحية».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا