• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الدولة تشارك العالم احتفالاته

«البيئة» أولوية والطاقة النظيفة خيار استراتيجي في الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 يونيو 2014

تعد حماية البيئة الطبيعية في البر والبحر من أولويات دولة الإمارات العربية المتحدة، التي أصدرت أول قوانين لتنظيم الصيد وحماية الحياة البرية والفطرية قبل نحو 30 عاماً.

كما أن الإمارات طرف في المعاهدات الدولية حول التنوع البيولوجي، وتغير المناخ، وبروتوكول كيوتو لتغير المناخ، والتصحر، والأصناف المهددة بالانقراض، والنفايات الخطرة، وإلقاء النفايات في البحر، وحماية طبقة الأوزون، وغيرها من المعاهدات. واليوم، تشارك الإمارات العالم احتفالاته بيوم البيئة، في الوقت الذي اتخذت فيه مجموعة من التدابير بهدف حماية بيئتها، حفاظاً على الأجيال. وفي حين اعتمدت الدولة خيار الطاقة المتجددة والطاقة النووية للأغراض السلمية، وتقنيات التقاط وتخزين ثاني أكسيد الكربون، واعتماد معايير العمارة الخضراء، والنقل المستدام، ومعايير تعزيز كفاءة استخدام الموارد وترشيد استهلاكها، وفي مقدمتها موارد المياه والطاقة، كجهود داخلية، امتدت مساهماتها البيئية إلى الصعيد العالمي، بتنفيذ مجموعة مهمة من مشروعات الطاقة الشمسية في العديد من الدول النامية.

وتشارك، في الاحتفالات اليوم، عدد من الجهات الاتحادية والمحلية، عبر مجموعة من الفعاليات، منها وزارة البيئة، «ديوا»، مركز المدن العربية، و«إمداد».

وحققت الإمارات، من خلال اهتمامها الراسخ والأصيل بالمحافظة على البيئة، مجموعة كبيرة من الإنجازات، شملت إنشاء الهيئات والمؤسسات البيئية، ووضع التشريعات والنظم والاستراتيجيات وخطط العمل البيئية. وشملت حماية وتطوير البيئة البحرية، والهواء، ومكافحة التصحر، والتنوع البيولوجي، وحماية الأنواع المهددة بالانقراض، بالإضافة إلى مجموعة أخرى من الإنجازات . ومن الطبيعي أن تحظى دولة الإمارات العربية المتحدة بهذه المكانة العالمية التي تدعو إلى الفخر في المجال البيئي، فالبيئة تتصدر قائمة الأولويات الرسمية والشعبية فيها، وهي تعمل باجتهاد قلّ نظيره للنهوض بواقعها البيئي على المستوى المحلي، وتسعى من دون كلل أو ملل لشق طريقها إلى مقدمة الأمم على المستوى العالمي في ميدان استيعاب آثار التغيرات المناخية، وإدراك أهداف التنويع الاقتصادي، والتحول إلى عصر الطاقة النظيفة، وعشرات المجالات البيئية الأخرى، التي ترمي جميعها إلى إدراك التنمية المستدامة. (أبوظبي - الاتحاد)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض