• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تعقيباً على تقارير عربية و أجنبية

«البيئة والمياه»: حظر استيراد الجمال الحية من باكستان والسودان لا علاقة له بـ «كورونا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 05 يونيو 2014

شروق عوض (دبي)

أكدت وزارة البيئة والمياه أنّ قراري حظر استيراد الجمال الحية من جمهوريتي باكستان والسودان لا علاقة لهما بفيروس «كورونا». وقال المهندس سيف الشرع وكيل الوزارة المساعد لقطاع الشؤون الزراعية والحيوانية في تصريح خاص لـ «الاتحاد» تعقيباً على ما نشرته مواقع إعلامية عربية وأجنبية بشأن حظر الدولة لاستيراد الجمال الحية من دول العالم تخوفاً من فيروس «كورونا» إنّ «آلية الوزارة في إصدار قرارات الحظر أو رفعها تعتمد على التقارير الصادرة من المنظمة العالمية للصحة الحيوانية، المتعلقة بالوضع الصحي للثروة الحيوانية في دول العالم، وحالة انتشار الأمراض الحيوانية الوبائية والمعدية في مناشئ ومصادر الاستيراد التي تستورد الدولة منها الثروة الحيوانية». وأضاف الشرع «أوضحت تقارير صادرة عن المنظمة انتشار عدد من الأمراض الوبائية التي تصيب الجمال ومنها جدري الجمال، الحمى الفحمية، والسل، ما استوجب إصدار قرار بمنع الاستيراد حفاظاً على صحة وسلامة الثروة الحيوانية المحلية وسلالات الجمال، وهو إجراء مستمر تقوم به الوزارة في ظل المتابعة الدائمة للحالة الصحية للثروة الحيوانية في دول التصدير».

وأجاب عن سؤال حول وجود تدابير احترازية لدى الوزارة لمجابهة هذا الفيروس الذي مصدره الجمال؟ قائلاً «لا بد في البداية من توضيح أن مصدر العدوى وطرق انتقال فيروس كورونا المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية في الإنسان ما زالت غير معروفة وغير محددة، وأن المنظمات الدولية المعنية بالصحة الحيوانية والصحة العامة أجمعت على أنّ هناك حاجة لمزيد من الدراسات لتحديد علاقة ودور الجمال في نقل المرض». وأضاف «وهذا ما أكدته توصيات الاجتماع الإقليمي الذي عقد مؤخراً في سلطنة عمان برعاية منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو) ومنظمة العلمية للصحة الحيوانية، وبحضور مختبرات ومراكز بحث دولية». وأكد أنه يتم تطبيق إجراءات الحجر الاعتيادية على إرساليات الجمال الواردة التي تتضمن الفحص الظاهري، وأخذ العينات للتحاليل اللازمة، إضافة إلى الجهود الإعلامية والتوعوية وورش العمل التي وجهتها الوزارة إلى مربي الإبل والمتعاملين معها.

وحول مدة قرارات الحظر واحتمالات إزالتها، أكد أنه انطلاقاً من أهداف الوزارة للوقاية من الآفات الزراعية والأمراض الحيوانية المعدية، يتم حظر استيراد الحيوانات إلى الدولة على ضوء الوضع الوبائي للدولة المصدرة. وتسري قرارات الحظر وتنظيم استيراد الحيوانات على الدول المصدرة عند ظهور مرض معين في الحيوانات «استناداً إلى تقارير الواردة للدولة من المنظمات العالمية» ذات العلاقة بالصحة الحيوانية، وفي مقدمتها المنظمة العالمية للصحة الحيوانية OIE، وكذلك التقارير الصادرة من الدول المصدرة حول الوضع الوبائي للأمراض الحيوانية فيها تطبيقاً لمبدأ الشفافية. وبناءً على ذلك، يصدر قرار الحظر حال ظهور المرض ووقفه عند انحساره تماماً.

وكان معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه صادق مؤخراً على قرارين وزاريين أحدهما يحمل رقم (160) لسنة 2014 بشأن حظر استيراد الجمال الحية من باكستان، والآخر يحمل رقم (161) لسنة 2014 بشأن حظر استيراد الجمال الحية من السودان، وتم العمل بهما من قبل كافة الجهات المختصة. وقد جاء في القرارين بمادتيهما الأولى «يحظر مؤقتاً استيراد الجمال الحية من باكستان والسودان لحين تغيّر الوضع الوبائي فيهما بما يخص الأمراض الحجرية المسجلة لديهما». في حين ألزمت المادة الثانية من هذين القرارين جميع الجهات المعنية في الدولة بتنفيذ هذا القرار كل فيما يخصه، ويعمل به اعتباراً من تاريخ صدروه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض