• السبت 03 محرم 1439هـ - 23 سبتمبر 2017م
  11:25    عبدالله بن زايد: الإمارات تقوم بدور فاعل في محيطها.. ومنطقتنا لاتزال تعاني من الإرهاب المدفوع من أنظمة تريد الهيمنة        11:26     عبدالله بن زايد: نحتاج لحلول سياسية للأزمات التي تعاني منها المنطقة.. وإدارة الأزمات ليست حلا وإنما نحتاج للتصدي إلى التدخلات في الشأن العربي        11:26    عبدالله بن زايد: الإمارات ترى أن قمة الرياض تاريخية والإمارات قررت مع السعودية ومصر والبحرين اتخاذ هذا الموقف من قطر لدفعها إلى تغيير سلوكه        11:27     عبدالله بن زايد: يجب التصدي لكل من يروج ويمول الإرهاب وعدم التسامح مع كل من يروج الإرهاب بين الأبرياء         11:28     عبدالله بن زايد: يؤسفنا ما تقوم به بعض الدول من توفير منصات إعلامية تروج للعنف والإرهاب.. وإيران تقوم بدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة        11:29     عبدالله بن زايد: إيران تستغل ظروف المنطقة لزرع الفتنة وبالرغم من مرور عامين على الاتفاق النووي لايوجد مؤشر على تغيير سلوك طهران         11:29     عبدالله بن زايد: يجب على الأمم المتحدة أن تقوم بدورها لدعم اللاجئين ونحن ندين ما يجري لأقلية الروهينغا في ميانمار        11:30     عبدالله بن زايد : ندين ما يقوم به الحوثيون في اليمن والإمارات ستستمر في دورها الفاعل ضمن التحالف العربي لمساعدة الشعب اليمني         11:31    عبد الله بن زايد: حرصنا على توفير بيئة آمنة تُمكن النساء والشباب من تحقيق تطلعاتهم والمشاركة في تطوير دولتهم فأصبحنا نموذجاً يشع أمل للأجيال    

«ناني» يكشف حياة المربيات البريطانيات في الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 12 أكتوبر 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أنتجت مؤسسة أناسي للإعلام مؤخرا فيلماً جديداً بعنوان «ناني» «Nanny culture» إخراج البريطاني بول جيمس، فكرة الشيخة اليازية بنت نهيان بن مبارك آل نهيان، ويشارك في الفيلم نجم مواقع التواصل الاجتماعي «بن باز»، والموسيقي الشهير والمغني عمارة مختار «بومبينو» بأغنية «تيم تار».

يأخذنا فيلم «ناني» بفكرته الجديدة والمشوقة إلى عالم ونوعية غير تقليدية من الأفلام الوثائقية التي تتحلى بروح وطابع مرن وخفيف مع بصمة من الجرأة التي لم يعتد عليها المشاهد.

تدور قصة الفيلم حول أسرة إماراتية تستعين بمربية بريطانية بشكل مؤقت لتساعدها على ترتيب برنامج أطفالها اليومي الخاص بالدراسة والنشاطات وغيرها، مما يخلق نوعاً من التفاعل كالتجاذب تارة والتنافر تارة أخرى بين المربية والأطفال وخاصة عند توجيههم وتغيير عاداتهم اليومية، وترصد الكاميرا هذه المشاعر والانفعالات مستعرضة تجربة الأطفال مع المربية وكذلك مع أفراد الأسرة والموظفين في البيت والمحيطين بها.

تستعرض أحداث الفيلم مفردات من الثقافة الإماراتية ومدى تقبل الإماراتي لثقافة الآخر ومدى تفاعل وتعايش الآخر مع الثقافة الإماراتية ليقدم في الوقت نفسه تصورا عن الإمارات في عيون الآخرين.

يكشف الفيلم أيضاً تفاصيل العلاقات وطبيعة الحياة والتفاعل بين عدة ثقافات مختلفة داخل بيت واحد في ضوء الخبرات الذاتية المتباينة لجميع الأطراف، والأفكار المسبقة لدى المربية وكذلك أهداف الأسرة ومدى الاستفادة من الاستعانة بمربية بريطانية، فيقدم تصورا صادقا للواقع الاجتماعي والعالم الذي تعيشه المربيات البريطانيات والعائلات التي تعمل لديها.

كما تناول الفيلم عدة قضايا منها حرص الأسرة الإماراتية على التزام المربيات البريطانيات بالعادات والتقاليد الإماراتية والإسلامية في قواعد تربية الأبناء، ووجهات نظر الأسر بين مؤيد ومعارض لفكرة الاستعانة بمربيات أجنبيات، ومدى تقبل وجهة نظر المجتمع لتلك الأسر التي تحتاج إلى مساعدة إضافية في تربية الأبناء، وفي المقابل مدى تكيف وتأقلم المربية البريطانية مع عملها وبيئتها الجديدة.

قدم الفيلم بانوراما عن أهم المعالم في لندن ودولة الإمارات، مسلطاً الضوء على بعض الأماكن السياحية وكذلك المرتبطة بالأنشطة الثقافية والفنية والتراثية والرياضية مصورا بشكل مختصر لمحة عن تجربة الحياة في الإمارات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا