• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

في الارتجال يتجلى الشعر والشاعر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 مايو 2015

في الجزء الثاني من الحلقة، تنافس الشعراء في الارتجال الفوري، بعدما قام المذيع باسم ياخور بتعريف الجمهور بشروط هذا الجزء، حيث قال بأن كل عضو من أعضاء لجنة التحكيم سيقرأ بيتاً شعرياً وعلى الشعراء الارتجال على نفس الوزن والقافية، وقد تم اختيار الشاعر الذي سيبدأ أولاً من خلال قرعة لتكون عملية الانتقاء منصفة.

بداية قال الدكتور علي بن تميم الارتجال بالشعر محمود وأمر مرغوب لدى الشعراء لذا سنقوم بقراءة 3 أبيات من شعر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» من قصائده الفصحى، وكل شخص منا سيقرأ بيتاً اختاره وحده على حدى، أمّا الأبيات فهي:

بن تميم قرأ البيت: «لنا الصدارة في علم وفي عمل/ في كل يوم لنا مجد ومفتخر»

ومرتاض قرأ البيت: «كيف بالله تكتب الأقدار/ ولمن تكشف الهموم الكبار»

وفضل قرأ البيت «سبحانه وتعالى من سوى وصورنا/ كما يشاء وأحيا الخلق بالخلق»

ومن ثم ارتجل الشعراء كل منهم بيتاً خاصاً، وفي التعليقات قال فضل: أكثر توفيقاً كان الشاعر حيدر العبدالله في كل مرة، وأحسن عصام وأتقن ولد إدوم، وصعب الأمر قليلاً على مصعب لكنه نجح دوماً، أمّا مناهل فنهلت من بئر الشعر العظيم، وجاء نذير ليختمه ختاماً جيداً.

أمّا بن تميم فقال: حيدر كان الأكثر توفيقاً حيث جارى روح الأبيات، عصام كان يواجه بعض التحديات على المستوى العروضي، وهناك بعض الهنّات الشعرية، محمد كان في البدء متردداً لكنه تجلى، مصعب ينزع إلى الافتخار، مناهل تجلت في الذاتية، نذير ظل متردداً حتى آخر بيت.

أمّا مرتاض فقال: لقد أبدعتم جميعاً، هناك بعض التفاوت بينكم، وهذا يدل على قدرتكم على الارتجال، واقتداركم على طي عنق الشعر والتعبير بذكاء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا