• الاثنين 10 ذي القعدة 1439هـ - 23 يوليو 2018م

القاعدة تتبنى هجوما على قوات فرنسية في مالي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 02 يوليو 2018

دكار (رويترز)

 قال موقع سايت الأميركي المعني بمتابعة الجماعات المتشددة على الإنترنت، اليوم الاثنين، إن جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة في مالي أعلنت مسؤوليتها عن هجوم على القوات الفرنسية في بلدة جاو في شمال مالي.

وقتل أربعة مدنيين وأصيب أربعة جنود فرنسيين في هجوم يوم الأحد.

وقال موقع سايت نقلا عن صحفي عادة ما يتلقى بشكل مباشر أنباء إعلان المسؤولية إن جماعة نصرة الإسلام والمسلمين قالت إن الهجوم كان رسالة للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قبيل زيارته لموريتانيا اليوم.

وقال ماكرون لدى وصوله إلى نواكشوط عاصمة موريتانيا اليوم إنه يجري نقل عدد من الجنود الفرنسيين الذين أصيبوا في جاو إلى فرنسا جوا.

وأضاف أنه سيجتمع على هامش قمة الاتحاد الأفريقي مع رؤساء مالي والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد وموريتانيا، أعضاء قوة مجموعة دول الساحل الخمس التي تشكلت لقتال المتشددين.

وقال ماكرون "سنجتمع بعد ظهر اليوم لاتخاذ قرارات ملموسة بشأن إعادة نشر قواتنا".

وقدمت قوى غربية منها فرنسا والولايات المتحدة تمويلا للقوة الأفريقية للتعامل مع المتشددين. لكن القوة كانت بطيئة في بدء العمليات وتعطلت بسبب بطء صرف التمويل والتنسيق بين الدول الخمس.

وانتشر عنف المتشددين في منطقة الساحل الصحراوي قليلة السكان في السنوات القليلة الماضية واستخدمت جماعات على صلة بتنظيمي القاعدة و"داعش" وسط وشمال مالي كقاعدة انطلاق لشن هجمات في مختلف أرجاء المنطقة.

وأعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين مسؤوليتها عن ثلاثة هجمات دموية في مالي منذ يوم الجمعة في الوقت الذي تستعد فيه البلاد لانتخابات رئاسية يوم 29 يوليو.